واشنطن تكشف عن مدمرة من الجيل الثالث لتعزيز الدفاع ضد الصواريخ الباليستية
أعلنت شركة صناعة السفن العسكرية الأميركية HII Ingalls Shipbuilding إطلاق المدمرة المستقبلية USS George M. Neal (DDG 131) مطلع الشهر الجاري في ولاية ميسيسيبي، لتدخل رسمياً مرحلة الطفو بعد استكمال بنائها الأساسي.
وتُعد هذه السفينة واحدة من مدمرات فئة Arleigh Burke-class destroyer التابعة للبحرية الأميركية، وهي من بين أحدث الإضافات لهذه الفئة المتطورة، وتتميز برصد ومواجهة التهديدات الجوية والباليستية.
وجاء إطلاق المدمرة عقب الانتهاء من تركيب هيكلها وإجراء اختبارات ما قبل الطفو، لتبدأ الآن مرحلة التجهيز النهائي، التي تشمل تركيب وتفعيل أنظمة القتال والإلكترونيات، تمهيداً لدخولها الخدمة بحلول عام 2027، وفقاً لموقع Army Recognition.
وباعتبارها منصة من الجيل الثالث (Flight III) مزودة برادار SPY-6 ونظام Aegis Baseline 10، فإن المدمرة USS George M. Neal تعزز بشكل مباشر قدرة البحرية الأميركية على رصد ومواجهة العديد من التهديدات الجوية والباليستية في آن واحد.
اقرأ أيضاً
الولد بيلعب استغماية على حافة شباك الفصل بالدور التالت | فيديو صادم بمدرسة في القليوبية
دمار غير مسبوق.. مصنع الطائرات المسيرة الإسرائيلية تحت وابل صاروخي إيراني
دمار غير مسبوق.. مصنع الطائرات المسيرة الإسرائيلية تحت وابل صاروخي إيراني
تسبب فى وفاة طفلة.. ضبط قائد أتوبيس صدم دراجة نارية بالقاهرة
عاجل| تحديد موعد وصول جثمان الشهيد المهندس حسام صادق خليفة من الإمارات إلى القاهرة
F-15E تسقط في إيران.. ماذا نعرف عن المقاتلة الأميركية التي لم تخسر جواً؟
صور الأقمار الصناعية.. ارتفاعات طفيفة بدرجات الحرارة وأجواء حارة بجنوب الصعيد
الخطوط الجوية الأمريكية تلغى رحلاتها إلى إسرائيل حتى 7 سبتمبر المقبل
هجوم مشترك لحزب الله والحرس الثوري والحوثيين بالصواريخ على إسرائيل
هل يستمر صرف منحة الدعم الإضافى على بطاقات التموين فى أبريل 2026؟.. تفاصيل
أكثر من 5 ملايين إسرائيلى يلجأون إلى الملاجئ خلال الضربات الأخيرة
7175 جنيها لعيار 21.. سعر الذهب اليوم الخميس 2-4-2026
ويُشير إطلاق السفينة إلى دخول وحدة أخرى من طراز Flight III، المُصممة للدفاع الجوي والصاروخي المتكامل إلى أسطول البحرية الأميركية.
مراحل التطوير
وبدأ برنامج فئة Arleigh Burke في أوائل ثمانينيات القرن الماضي كجزء من جهود البحرية الأميركية لاستبدال مدمرات Charles F. Adams، وFarragut المتقادمة، مع استكمال طرادات فئة Ticonderoga المجهزة بنظام Aegis.
وبدأ العمل على التصميم في عام 1980، وتم منح العقود في عام 1985، ودخلت السفينة الرائدة، USS Arleigh Burke (DDG-51)، الخدمة في 4 يوليو 1991.
وصُممت هذه الفئة كسفينة قتالية سطحية متعددة المهام قادرة على الدفاع الجوي، ومكافحة الغواصات، وعمليات الضربات الجوية.
ويُعد نظام Aegis القتالي عنصراً أساسياً في التصميم، حيث يدمج الرادار وأنظمة القيادة والتحكم بالصواريخ في بنية موحدة.
وبُنيت السفن بهيكل وبنية علوية فولاذية بالكامل، مُدعمة بـ 130 طناً من الكيفلار لتحسين قدرتها على البقاء مقارنة بتصاميم الألومنيوم السابقة.
ومنذ دخول أول سفينة الخدمة، توسعت هذه الفئة لتضم أكثر من 70 سفينة عاملة، ما يجعلها الفئة الأكثر عدداً من سفن القتال السطحية في البحرية الأميركية.
وبدلاً من تصميم هيكل جديد، اختارت البحرية الأميركية دمج أنظمة متطورة في تصميم المدمرة DDG-51 الحالي. ونتج عن ذلك تطور عبر مراحل التطوير الأولى والثانية قبل الوصول إلى المرحلة الثالثة (Flight III).
وبدأ برنامج المرحلة الثالثة رسمياً في السنة المالية 2013، مع تحقيق القدرة التشغيلية الأولية في عام 2024. ومن المخطط أن يستمر شراء سفن المرحلة الثالثة حتى العقد المقبل.
وطُرح مفهوم النسخة الثالثة من المدمرة للمرة الأولى عام 1988، مع خطط لبناء مدمرة أكبر حجماً تتضمن خلايا إطلاق عمودية إضافية، ومرافق طيران موسعة، وميزات محسنة لتعزيز قدرتها على البقاء، مثل الحواجز المقاومة للانفجارات.
وأُلغي هذا المشروع الأولي عام 1990، بسبب تخفيضات الميزانية وانخفاض الطلب بعد انتهاء الحرب الباردة.
وأُعيد إحياء مفهوم النسخة الثالثة بعد إلغاء برنامج الطراد CG(X)، الذي كان يهدف إلى توفير قدرات دفاع جوي من الجيل التالي.
ولذلك، جرى تزويد المدمرة الأميركية George M. Neal برادار الدفاع الجوي والصاروخي AN/SPY-6(V)1، وهو رادار نشط ذو مصفوفة مسح إلكتروني يتكون من وحدات رادارية متعددة توفر حساسية أعلى بكثير مقارنة بنظام SPY-1 السابق.
ويُمكّن الرادار من رصد الأهداف الصغيرة من مسافات أبعد، ويُحسن قدرة التتبع في البيئات المعقدة.
دفاع جوي وصاروخي متكامل
كما تُدمج السفينة نظام Aegis Baseline 10 القتالي، الذي يوفر قدرة معالجة مُعززة ويدعم الاشتباك المتزامن مع تهديدات متعددة.
وتُمكّن هذه الأنظمة المدمرة من تنفيذ عمليات دفاع جوي وصاروخي متكاملة ضد الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات.
وتطلب تكوين الجيل الثالث من المدمرة ترقيات لقدرة توليد الطاقة الكهربائية، مما زاد إنتاج كل مولد إلى حوالي 4 ميجاواط، وإدخال نظام توزيع طاقة بجهد 4160 فولت. كما جرى تنفيذ قدرة تبريد إضافية وتعديلات داخلية لدعم هذه الأنظمة.
وتحتفظ السفينة بالهيكل العام لطرازات DDG-51 السابقة مع استيعاب هذه التحسينات.
ويسمح تصميم نظام القتال للسفينة بتتبع واستهداف أهداف متعددة في وقت واحد عبر المجالات الجوية والسطحية والباليستية، باستخدام أنظمة استشعار وتحكم نيران متكاملة.
ويوفر رادار SPY-6 حساسية كشف محسنة، مما يسمح بتحديد التهديدات مبكراً، وتحسين التمييز بين الأهداف.
ويدمج نظام Aegis Baseline 10 بيانات الرادار مع التحكم في الأسلحة، مما يتيح الاشتباك المنسق باستخدام أنواع مختلفة من الصواريخ القياسية وغيرها من الصواريخ الاعتراضية.
ويدعم نظام الاشتباك مع التهديدات الخارجية والداخلية للغلاف الجوي، وذلك حسب تكوين الصاروخ. ويُدعم نظام التحكم بالنيران بقنوات رادار متعددة، مما يسمح بالاشتباكات المتزامنة.
ويوفر النظام مقارنة بالأنظمة السابقة، سرعة معالجة مُحسّنة وتكاملاً أفضل لبيانات المستشعرات.
وصُممت هذه القدرات لمواجهة التهديدات الناشئة مثل صواريخ كروز المتطورة وأنظمة الصواريخ الباليستية.
سرعة تصل إلى 57 كيلومتراً في الساعة
ويبلغ وزن المدمرة الأميركية George M. Neal عند الحمولة الكاملة 9217 طناً، وطولها 160 متراً، وعرضها 20 متراً، بما يتوافق مع طرازي Flight IIA وFlight III من نفس الفئة.
ويتم توفير الدفع بواسطة أربعة توربينات غازية من طراز جنرال إلكتريك LM2500 بقوة 100 ألف حصان، وتُشغل عمودين، مما يُتيح لها سرعات تصل إلى 57 كيلومتراً في الساعة.
والمدمرة مجهزة أيضاً بنظام إطلاق عمودي من طراز Mk 41 ذي 96 خلية، مصمم لحمل صواريخ أرض-جو من طراز Standard، وصواريخ اعتراضية باليستية من طراز SM-3، وصواريخ SM-6، وصواريخ كروز من طراز Tomahawk، وأسلحة مضادة للغواصات من طراز RUM-139 ASROC.










