شي يطمئن عمالقة التكنولوجيا الأميركيين: «أبواب الصين ستزداد انفتاحاً»
في لقاء تاريخي شهدته قاعة الشعب الكبرى في بكين، وجه الرئيس الصيني شي جينبينغ رسالة طمأنة قوية إلى قادة كبرى الشركات الأميركية، مؤكداً أن سياسة الانفتاح التي تنتهجها بلاده لن تتراجع، بل إن «أبواب الصين ستزداد انفتاحاً» أمام الاستثمارات الأجنبية.
وجاءت هذه التصريحات خلال استقباله وفداً رفيع المستوى من الرؤساء التنفيذيين المرافقين للرئيس دونالد ترمب في زيارته الحالية؛ حيث أعرب شي عن إيمانه بأن الشركات الأميركية تمتلك آفاقاً أوسع للنمو والنجاح داخل السوق الصينية.
حضور استثنائي لأقطاب «وادي السيليكون» في بكين
عكس اللقاء أهمية الشراكة التقنية بين البلدين؛ حيث ضم الوفد الأميركي أسماء من العيار الثقيل في عالم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتهم إيلون ماسك، وجنسن هوانغ (الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا)، وتيم كوك (رئيس شركة أبل).
اقرأ أيضاً
الرئيس الصيني يشيد بالعلاقات مع أميركا في «صيغتها الجديدة»
أول تعليق من تايوان بشأن تصريحات الرئيس الصيني حول استقلال الجزيرة
استقرار سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك اليوم الخميس
سعر جرام الذهب عيار 24.. بكم تشتري السبائك الذهبية اليوم الخميس؟
قمة بكين.. ترامب وبينغ وجهًا لوجه لبحث ملفات التجارة وحرب إيران
الطقس اليوم.. ارتفاع فى الحرارة على أغلب الأنحاء والعظمى بالقاهرة 39 درجة
ترمب يصل الصين في أول زيارة لرئيس أميركي منذ 2017
ترمب يصل الصين في أول زيارة لرئيس أميركي منذ 2017
وزراء داخلية دول الخليج يعقدون اجتماعاً طارئاً: أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ
وزراء داخلية دول الخليج يعقدون اجتماعاً طارئاً: أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ
مراسم استقبال رسمية للرئيس ترمب أثناء وصوله بكين
مراسم استقبال رسمية للرئيس ترمب أثناء وصوله بكين
ويأتي حضور هؤلاء الأقطاب في توقيت حساس؛ حيث تسعى الشركات الأميركية لضمان استقرار سلاسل التوريد والوصول إلى السوق الاستهلاكية الضخمة في الصين، تزامناً مع جهود إدارتَي البلدين لتثبيت هدنة تجارية مستدامة.
دبلوماسية الشركات وتناغم الأهداف السياسية
تأتي هذه الوعود الصينية استجابة مباشرة للمطالب التي أعلنها الرئيس ترمب قبيل القمة؛ حيث أكد صراحة أنه سيطلب من نظيره الصيني «فتح الأسواق» بشكل أكبر أمام الأعمال الأميركية. ويبدو أن الجانب الصيني اختار لغة دبلوماسية تركز على «الآفاق الواعدة» والاستقرار، في محاولة لتخفيف حدة التوترات التجارية وتوجيه رسالة إيجابية للمجتمع الاستثماري الدولي وللمستثمرين في الداخل الأميركي على حد سواء.
مستقبل العلاقات الاقتصادية في ظل «رؤية الانفتاح»
يرى المحللون أن هذا اللقاء يمثل «دبلوماسية القمة» في أبهى صورها؛ حيث يتم استخدام نفوذ الشركات الكبرى كجسر لتجاوز الخلافات السياسية. فبينما يتمسك ترمب بمبدأ «المكاسب الاقتصادية» المباشرة، يسعى شي جينبينغ لتقديم الصين كشريك عالمي موثوق ومتوقع، وهو ما قد يمهد الطريق لاتفاقيات تجارية جديدة تشمل قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والطاقة، بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين بعيداً عن صراعات التعريفات الجمركية.











