”الجنه بتستنى”.. كلمات مريم الأخيرة تهز القلوب قبل استشهادها


ا
ستشهدت الصحفية الفلسطينية مريم أبودقة، صباح اليوم الاثنين، برفقة عدد من زملائها الصحفيين والطواقم الطبية، إثر استهداف غارة إسرائيلية، استهدفت مجمع ناصر الطبي بخان يونس جنوبي قطاع غزة، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم المتواصلة بحق الصحافة والكوادر الإنسانية في القطاع المحاصر.
ونشرت «أبودقة» فيديو على صفحتها بـ«إنستجرام» قبل استشهادها بساعات قائلة: «جنة بتستنى وهنا من ربي ورضوان».
اقرأ أيضاً
وزارة التعليم تصدر قرارًا جديدًا بشأن معلمي الحصة أسوة بالمعينين
رسميًا.. بدء تطبيق قانون العمل الجديد مطلع سبتمبر المقبل
تفاصيل عاجلة.. إخلاء وحدات سكنية وفق قانون الإيجار القديم الجديد
إنجاز جديد للنقل.. افتتاح الخط الأول للقطار الكهربائي منتصف 2026
إطلالة رومانسية لـ بسنت شوقي رفقة زوجها محمد فراج
شريهان توجه رسالة مؤثرة لأنغام.. ماذا قالت؟
الكشف عن ملابسات مذبحة أسرية بالمنيا.. حبس زوجة الأب المتهمة
الكشف عن ملابسات مذبحة أسرية بالمنيا.. حبس زوجة الأب المتهمة
محمد صلاح ضمن أفضل 10 لاعبين فى القرن الحادي والعشرين.. بالأرقام
ماذا يفعل الأهلي مع صافرة أمين عمر قبل مواجهة غزل المحلة اليوم؟
”دواء من الفضاء”.. مهمة جديدة لناسا لإنقاذ عظام رواد محطة الفضاء الدولية
سامسونج تفتح أبواب المستقبل.. Galaxy AI يقود ثورة الذكاء الاصطناعي في الهواتف الذكية
وقبل أيام من استشهادها، ودعت أبودقة متابعيها بكلمات مؤثرة عبر صفحتها على «فيسبوك»، كتبت فيها: «غرباء في دنيا لا تشبهنا.. ننتظر الرحيل في صمت»، في إشارة مؤلمة إلى واقع الحرب والاغتراب القسري الذي يعيشه الفلسطينيون تحت نيران الاحتلال.
وفي منشور آخر، جسدت «أبودقة» صمودها وإيمانها وسط أجواء الموت والدمار، قائلة: «الإنسان يتعلم في البلاء ما لا يتعلمه في سنين العافية»، لتترك كلماتها شاهدة على شجاعة وإصرار الصحفيين الفلسطينيين على أداء رسالتهم رغم المخاطر المحدقة.
ورافقت أبودقة في رحيلها ثلة من زملائها الصحفيين (معاذ أبوطه، محمد سلامة، حسام المصري) الذين واصلوا تغطية جرائم الاحتلال من قلب الميدان، إلى جانب أفراد من الطواقم الطبية التي استهدفتها آلة الحرب الإسرائيلية داخل المستشفى.
ويأتي استشهاد مريم أبودقة ليضاف إلى قائمة طويلة من الصحفيين الفلسطينيين الذين فقدوا حياتهم منذ بداية العدوان على غزة، في انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية التي تنص على حماية الصحفيين والعاملين في المجال الإنساني أثناء النزاعات المسلحة، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.