بعد اغتيال الحداد.. رئيس الأركان الإسرائيلي يوجّه بالإبقاء على حالة التأهب
أجرى رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، تقييمًا عامًا للوضع بعد اغتيال قائد كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة «حماس»، عز الدين الحداد.
وبحسب ما نشره موقع «يديعوت أحرنوت» العبري، اليوم السبت، أصدر زامير، تعليماته للقيادة الجنوبية بالحفاظ على أعلى درجات التأهب العملياتي، والرد الفوري على أي محاولة لإلحاق الضرر بقوات الجيش.
واعتبر أن اغتيال «الحداد» نجاح عملياتي مهم للجيش، مضيفًا: «سنواصل ملاحقة أعدائنا ومهاجمتهم، ومحاسبة كل من كان جزءا من أحداث 7 أكتوبر».
وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي ادرعي، إن الجيش والشاباك اغتالا القيادي بكتائب القسام عز الدين الحداد، والذي زعم أنه «آخر قادة حماس الكبار المسئولين عن أحداث 7 أكتوبر».
اقرأ أيضاً
«فواتير لم تسدد واختفاء سجاد وأثاث».. التفاصيل الكاملة لاتهام حمو بيكا بتبديد منقولات وتخريب فيلا أكتوبر
«لا تملكون الثقة ولكن!».. سلوت يوجه رسالة إلى جماهير ليفربول
صحف العالم: ليفربول على حافة الانهيار.. وجدل حول معلول فى تونس
ياسمين صبرى تبرز إطلالتها بثانى أيام مهرجان كان بفستان ذهبى.
الرئيس الصيني يشيد بالعلاقات مع أميركا في «صيغتها الجديدة»
حصوات الكلى.. علامات مبكرة وطرق الوقاية والعلاج
الرئيس السيسى: التعامل مع المشهد الاقتصادى العالمى المضطرب يتطلب تكاتفنا
الرئيس السيسى من نيروبى: لا تنمية بدون سلام.. ولا سلام بدون تنمية
سعر الجنيه الذهب في مصر يسجل 55920 جنيها اليوم الثلاثاء 12 مايو 2026
الرئيس عبد الفتاح السيسي، يصل بسلامة الله، إلى العاصمة الكينية
حكم قضائي ضد مسؤولي مدرسة سيدز للغات بسبب الإهمال في حماية الأطفال
”علاقتنا مع مصر تقوم على الاحترام المتبادل”.. أول تعليق إيراني رسمي على إرسال القاهرة مقاتلات إلى الإمارات
وأضاف في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، أن «الحداد كان ضالعًا في احتجاز عدد كبير من الإسرائيليين لدى حماس، كما أدار منظومة احتجاز الرهائن»، زاعمًا أنه «أحاط نفسه بمحتجزين إسرائيليين بهدف منع تصفيته».
وأشار إلى أن «الحداد يُعد من أقدم قادة حماس، إذ انضم إلى صفوفها في فترة تأسيسها، وخلال سنوات نشاطه في الحركة، لعب دورًا مركزيًا، وتولى سلسلة من المناصب البارزة، من بينها قائد لواء مدينة غزة وقائد وحدات إضافية».
وذكر أن «الحداد يعتبر من آخر كبار قادة الجناح العسكري لحماس الذين أشرفوا على التخطيط والتنفيذ لأحداث السابع من أكتوبر، وعلى إدارة القتال ضد قوات الجيش الإسرائيلي».
وُلد عز الدين الحداد عام 1970 في غزة، وانضم إلى حركة المقاومة «حماس» عام 1987، التحق فورًا بالعمل العسكري، وتدرج فيه من مقاتل إلى قائد فصيل في لواء غزة، ثم قائد كتيبة، وأخيرًا قائد لواء.
شارك في تخطيط وتنفيذ عدد من العمليات العسكرية والهجمات ضد الاحتلال الإسرائيلي، وكان له دور فعال في تنظيم جهاز «المجد» داخل القسام، وهو وحدة كانت مسئولة عن تعقب وتصفية العملاء والجواسيس المشتبه بهم الذين يعملون لصالح إسرائيل، حسب ما نقلت شبكة الجزيرة.
وأطلقت وسائل إعلام إسرائيلية عليه «شبح القسام»، نظرًا لقدرته على التخفي والنجاة من عدة محاولات اغتيال قبل طوفان الأقصى، حيث تعرض منزله في حي الشجاعية وحي التفاح للقصف عدة مرات، سواء خلال حرب 2009 أو حرب 2012 ومعركة «سيف القدس» عام 2021.
وخلال محاولة تعقبه في حرب الإبادة الأخيرة على غزة، قتلت إسرائيل ابنه البكر صهيب في يناير 2025.
وقالت صحيفة «معاريف» العبرية عن أجهزة الأمن الإسرائيلية، إن الحداد هو الهدف المركزي المتبقي على قائمة الاغتيالات التي تشرف عليها شعبة الاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن العام «الشاباك».










