مصر تحذر من انفجار قادم بعد اقتحام الاحتلال الإسرائيلي لرام الله


في خطوة اعتبرتها القاهرة تصعيدًا خطيرًا يهدد الاستقرار الإقليمي، أعربت مصر عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ لاقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة رام الله بالضفة الغربية، وما نتج عنه من إصابة مدنيين فلسطينيين جراء الاستخدام المفرط للقوة.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان رسمي إن ما جرى في رام الله يعكس استمرار السياسات العدوانية التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تمثل "جرس إنذار" للمجتمع الدولي بأن الأوضاع في الأراضي المحتلة تتجه إلى مربع خطير إذا لم يتم التدخل الفوري لكبح جماح الاحتلال.
القاهرة: السياسات الإسرائيلية تُفجّر الأوضاع
وشددت مصر على أن النهج الذي تتبعه حكومة الاحتلال، القائم على التطرف والغطرسة السياسية، يُعد السبب الرئيسي وراء زعزعة الاستقرار ليس فقط في فلسطين، بل في المنطقة بأسرها. وأضاف البيان أن "إسرائيل تضرب عرض الحائط بكل مبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتستمر في ممارساتها الاستفزازية التي تغلق الباب أمام أي فرصة لتحقيق السلام العادل والشامل".
اقرأ أيضاً
ثنائية مودرن سبورت تسقط بيراميدز في أول خسارة بالدوري
ضبط سيدة حاولت التخلص من طفلها الرضيع بوضعه فى مدخل عمارة بالشرقية
تقارير الطب الشرعى فى مواجهة المتهمة بقتل زوجها وأبنائه الستة
ليه بتحس بصداع أول ما تسيب القهوة؟ السر في ”انسحاب الكافيين”
النوم سر المناعة القوية.. كيف يؤثر السهر على صحتك؟
عاجل: لأول مرة في فصل الصيف.. غلق جميع شواطئ الإسكندرية غدا بسبب ارتفاع الأمواج
ثنائية مودرن سبورت تسقط بيراميدز في أول خسارة بالدوريان
ناشئات مصر للكرة الطائرة يتفوقن على الجزائر في بطولة إفريقيا
عامر عامر ينقذ غزل المحلة ويخطف لقب رجل المباراة أمام الأهلي
ريبيرو: الأهلي خلق 7 فرص محققة أمام المحلة لكن التوفيق غاب
سعر الدولار اليوم الثلاثاء 26/8/2025 أمام الجنيه المصرى فى بداية التعاملات
مظاهرات فى إسرائيل تطالب بوقف الحرب وإعادة المحتجزين
وأكدت القاهرة أن التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية لم يعد مجرد خرق أمني أو اعتداء عابر، بل بات سياسة ممنهجة تهدف إلى تكريس الاحتلال وفرض الأمر الواقع على حساب حقوق الفلسطينيين.
مصر تحذر من اتساع رقعة الصراع
وكررت مصر تحذيراتها من أن استمرار الاحتلال في تنفيذ عملياته العسكرية داخل المدن الفلسطينية سيقود حتمًا إلى اتساع رقعة الصراع، وهو ما يهدد بإشعال موجات جديدة من العنف يصعب السيطرة عليها. وأشارت إلى أن المنطقة لا تتحمل المزيد من التوتر، خاصة في ظل الأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تعصف بالإقليم.
ولم تكتف القاهرة بالإدانة، بل رفعت صوتها عاليًا بمطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الكاملة تجاه ما يحدث في فلسطين، داعية إلى اتخاذ إجراءات عملية تُلزم الاحتلال الإسرائيلي بوقف انتهاكاته المتكررة واحترام حقوق الإنسان الأساسية للشعب الفلسطيني.
دعوة إلى تحرك دولي عاجل
وفي السياق ذاته، جددت مصر دعوتها لكافة الأطراف الدولية الفاعلة، بما في ذلك مجلس الأمن والأمم المتحدة، إلى ضرورة التحرك العاجل من أجل حماية المدنيين الفلسطينيين ووقف الانتهاكات السافرة. كما أكدت على أن استمرار الصمت الدولي أمام جرائم الاحتلال لا يعني سوى إعطاء ضوء أخضر لإسرائيل لمواصلة مخططاتها التوسعية.
وطالبت القاهرة بضرورة تفعيل الآليات الدولية لمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين على هذه الجرائم، باعتبارها تشكل خرقًا صارخًا لكل الاتفاقيات والمواثيق الدولية، وعلى رأسها اتفاقيات جنيف التي تكفل حماية المدنيين تحت الاحتلال.
مصر ثابتة على موقفها التاريخي
وتأتي هذه التصريحات لتؤكد من جديد ثبات الموقف المصري الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأكدت القاهرة أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لضمان إنهاء دائرة العنف المستمرة وتحقيق الأمن والسلام في المنطقة.
الاحتلال يواصل التصعيد
يُذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كثفت في الآونة الأخيرة من اقتحاماتها المتكررة لمدن وبلدات الضفة الغربية، وسط تزايد حدة المواجهات مع الفلسطينيين، وهو ما ينذر بموجة جديدة من التصعيد قد تمتد آثارها خارج الأراضي الفلسطينية لتشمل المنطقة بأكملها.
وفي ختام بيانها، شددت مصر على أن دعمها للشعب الفلسطيني ليس مجرد موقف سياسي، بل هو التزام أخلاقي وتاريخي، داعية في الوقت ذاته إلى صحوة دولية توقف عجلة الدماء وتعيد فتح الطريق نحو مفاوضات جادة تحقق السلام المنشود.
الكلمات المفتاحية داخل النص: مصر، الاحتلال الإسرائيلي، رام الله، فلسطين، التصعيد الإسرائيلي، المجتمع الدولي، انتهاكات الاحتلال.