وكيل الأزهر: تطبيق نظام البكالوريا على طلاب الصف الأول الثانوي بدءًا من العام المقبلكيف تعززين ثقتك بنفسك؟ خطوات تصنع فرقاً حقيقياًقصة فستان واحد شغل الوسط الفني وتوارثته الأجيال.. بالصور والتفاصيلحنان ترك في ظهور مفاجئ مع هشام ماجد.. التساؤلات تتجدد حول عودتها وتعاونهما!توفر 6 آلاف فرصة عمل.. مصر توقع اتفاقية كبرى لتعزيز الاستثمار السياحي (تفاصيل)«جسده الضعيف لم يحتمل».. تفاصيل صادمة بمرافعة النيابة فى قضية تعذيب وقتل صغير على يد أمه وعشيقهابعد قرار الأزهر.. 3 أشكال رسمية لـ نظام البكالوريا في العام الدراسي الجديد (تعرف عليه)رئيس تركيا يتدخل في صفقة محمد صلاح مع بشكتاش.. ماذا يحدث؟قرار جديد من الحكومة بشأن منظومة الخبز المدعم بالبطاقات التموينية الذكيةسر الـ 15 دقيقة.. كيف تنقذ ”العزلة الاختيارية” صحتك النفسية من فخ الشاشات؟نهائى كأس العالم 2026 يسجل أعلى نسبة مشاهدة كروية فى تاريخ أمريكاعمرو دياب يطرح ألبوم حبيتِك.. تعرف على قائمة الأغانى وكافة التفاصيل «صور»
الخميس 23 يوليو 2026 12:20 صـ 6 صفر 1448هـ
أخبار مصر 2050
  • رئيس التحرير التنفيذي مها الوكيل
  • مستشار التحرير د. عبد الرحمن هاشم
الحوادث

«جسده الضعيف لم يحتمل».. تفاصيل صادمة بمرافعة النيابة فى قضية تعذيب وقتل صغير على يد أمه وعشيقها

أخبار مصر 2050

قدم المستشار محمد عز العرب، وكيل النائب العام بنيابة شبرا الخيمة أول الجزئية، مرافعة أدمت القلوب، فى قضية قتل صغير على يد أمه، وعشيقها، والتى تنظرها محكمة شبرا الخيمة اليوم، حيث قاما بضربه وتعذيبه حتى الموت بسبب تبوله على نفسه.

جاءت المرافعة أمام هيئة محكمة الجنايات الدائرة الثالثة، برئاسة المستشار أمير فايز حنا، وعضوية المستشارين تامر رضا البرديسي، ومحمد سيد عبدالعال، وأحمد رأفت الملكي، وأمين أحمد عبدالحافظ، وأمانة سر أحمد أبو اليزيد عياش.

حرصت النيابة العامة فى مرافعتها على أن القضية المطروحة أمام المحكمة ليست مجرد أرقام في دفاتر القضايا أو أوراق تحقيقات أو تقارير طبية وإنما مأساة إنسانية مكتملة الأركان بطلها طفل صغير لم يتجاوز الرابعة من عمره، ولم يعرف من الدنيا سوى براءتها، ولم يحمل في قلبه إلا الثقة بمن حوله، لكنه وجد نفسه ضحية لعنف وقسوة.

وبدأ وكيل النائب العام مرافعته بالتأكيد على أن الرحمة بالصغار ليست قيمة أخلاقية فحسب وإنما فريضة دينية وقانونية وإنسانية وأن جميع الشرائع السماوية أولت الطفولة عناية خاصة باعتبارها المرحلة التي تتشكل فيها شخصية الإنسان ومستقبله.

اقرأ أيضاً

انتقلت النيابة بعد ذلك إلى الحديث عن المجني عليه الطفل «فارس معتز محمد» الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره، مؤكدة أنه كان يحلم مثل أي طفل بحياة بسيطة مليئة بالأمان والحنان واللعب، وأن يجد أُمًّا تحتضنه إذا بكى، وأبًا يحميه إذا خاف وبيتًا يشعر داخله بالدفء والاستقرار. لكن تلك الأحلام البسيطة تحولت إلى كابوس بعدما أصبح الطفل يعيش وسط أجواء من العنف والإهمال والخوف المستمر، حتى انتهت حياته بصورة مأساوية لم يكن يتخيلها أحد.

وأكدت النيابة أن الطفل لم يكن قادرًا على الدفاع عن نفسه أو فهم أسباب ما يحدث له، وأن كل ما كان يملكه هو البكاء والاستغاثة والاحتماء بمن يفترض أنهم مصدر الأمان بالنسبة له.

وأوضح وكيل النائب العام أن التحقيقات كشفت أن والدة الطفل غادرت منزل الزوجية بعد خلافات مع زوجها، واصطحبت معها نجلها، قبل أن تتعرف على المتهم الآخر وتقيم معه داخل مسكن واحد، رغم استمرار العلاقة الزوجية بينها وبين والد الطفل.

وانتقل الطفل للإقامة مع والدته وشريكها الجديد حيث بدأت رحلة طويلة من الإهمال وسوء المعاملة، انتهت بالتعذيب الممنهج وصولًا إلى القتل.

وأكدت النيابة أن تصرفات الطفل الطبيعية، مثل الحركة الزائدة، أو البكاء، أو التبول على ملابسه، كانت كافية لإثارة غضب المتهمين اللذين قررا استخدام الضرب والإهانة والعنف كوسيلة للتعامل معه.

وأشارت النيابة إلى أن الطفل كان يتعرض للضرب بالأيدي والأرجل والأحزمة وخرطوم الغسالة كما تعرض للحرق بولاعة وإطفاء السجائر في جسده ووضعه تحت المياه الباردة وإجباره على الوقوف لساعات طويلة عقابًا له.

وأكدت أن جسده الصغير تحول إلى سجل مفتوح يحمل آثار الكدمات والسحجات والحروق والجروح التي كشفت حجم المعاناة التي عاشها قبل وفاته.

وشددت النيابة على أن التعذيب لم يكن يقتصر على المتهم الأول وحده بل شاركت فيه الأم بنفسها وكانت تحرض شريكها على مواصلة الاعتداء كلما اشتكت من تصرفات الطفل.

أوضحت النيابة أن المتهم الأول استدعى الطفل يوم الواقعة بعدما اشتكت والدته من تصرفاته ثم بدأ في الاعتداء عليه بالصفع والركل والدفع بعنف حتى ارتطم بالحائط.

وأضافت أن الاعتداء استمر رغم سقوط الطفل أرضًا وأن المتهم عاد إليه مرة أخرى وواصل ضربه حتى أصيب بإصابات بالغة في الرأس والصدر قبل أن يدخل في حالة تشنج ثم يفارق الحياة.

وأكدت النيابة أن الأم كانت تشاهد ما يحدث بالكامل ولم تحاول الدفاع عن طفلها أو منعه أو طلب المساعدة بل ظلت صامتة حتى لفظ نجلها أنفاسه الأخيرة.

ولم تتوقف المأساة عند وفاة الطفل، بل أشارت النيابة إلى أن المتهمين حاولا إخفاء معالم الجريمة بادعاء أن الطفل سقط من أعلى السلم موضحة أن المتهمين استعانا بطبيب لاستخراج تصريح دفن إلا أن الطبيب اشتبه في وجود شبهة جنائية بسبب كثرة الإصابات الظاهرة على جسد الطفل ورفض إصدار التصريح.

أكدت النيابة أن التحقيقات تضمنت اعترافات تفصيلية من المتهمين فقد أقر المتهم الأول بأنه كان يضرب الطفل باستمرار وأنه استخدم خرطوم الغسالة في الاعتداء عليه كما اعترف بحرقه بولاعة وأن الضرب كان يتكرر بصورة شبه يومية.

كما اعترفت الأم بأنها كانت تضرب طفلها بالحزام والشبشب وأنها كانت تشتكي منه لشريكها فيعود الأخير للاعتداء عليه بعنف.

وأضافت في أقوالها أن الطفل كان يبكي ويتوسل قائلا لن أفعل ذلك مرة أخرى لكنه لم يجد أي استجابة أو رحمة.

استندت النيابة إلى تقرير الطب الشرعي الذي أكد أن الوفاة نتجت عن إصابة رضية شديدة بالرأس أحدثت نزيفًا بالمخ أدى إلى توقف المراكز الحيوية وحدوث هبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية.

كما كشف التقرير عن وجود عدد كبير من الإصابات القديمة والحديثة في أنحاء متفرقة من جسد الطفل بما يؤكد تعرضه للتعذيب بصورة متكررة وعلى فترات زمنية مختلفة.

وأكدت النيابة أن التقرير الفني جاء متوافقًا تمامًا مع اعترافات المتهمين وأقوال الشهود ومعاينة النيابة العامة.

وأشارت النيابة إلى أن الغريب في هذه القضية أنها خلت تمامًا من أي دافع تقليدي للقتل فلا توجد خصومة أو نزاع أو ثأر أو خلاف مالي وإنما كان المجني عليه طفلا صغيرا أعزل لا يملك سوى البكاء.

اخبار اخبار مصر

مواقيت الصلاة

الخميس 12:20 صـ
6 صفر 1448 هـ 23 يوليو 2026 م
مصر
الفجر 03:28
الشروق 05:08
الظهر 12:02
العصر 15:38
المغرب 18:55
العشاء 20:24