الثلاثاء 3 فبراير 2026 04:58 مـ 15 شعبان 1447هـ
أخبار مصر 2050
  • رئيس التحرير التنفيذي مها الوكيل
  • مستشار التحرير د. عبد الرحمن هاشم
المقالات

مها الوكيل تكتب من الاخر : الدهب في مصر: طالع بمزاجه ونازل على مهله!

مها الوكيل تكتب من الاخر : الدهب في مصر: طالع بمزاجه ونازل على مهله!
مها الوكيل تكتب من الاخر : الدهب في مصر: طالع بمزاجه ونازل على مهله!

الدهب… المعدن الأصفر اللي بقى عامل زي الأسانسير: شوية فوق وشوية تحت، وشوية يخضك وانت بتبص على السعر، وشوية يخليك تقول: «ألحق اشتري قبل ما يغلى أكتر!»


الغريب إن الدهب في العالم كله بيطلع وينزل، إنما في مصر؟ لا ده حكاية لوحده… ده طالع بمزاجه

خلينا نفهم الأول ليه الدهب سعره بيتقلب عالميًا.


الدهب بيتأثر بالدولار، لما الدولار يقوى الدهب يهدى شوية، ولما الدولار يعطش الدهب يشد حيله. كمان أي قلق في الدنيا— حروب، أزمات اقتصادية، توتر سياسي — الناس تجري على الدهب باعتباره الملاذ الآمن.

يعني وقت الخضة، الدهب دايمًا كسبان.

غير كده، بنوك مركزية في دول كبيرة بقت تشتري دهب بكميات ضخمة، كأنهم بيقولوا: «خلينا نطمن نفسنا بدل الفلوس الورق». وطبعًا لما الطلب يزيد، السعر يولع.

طيب… نسيب العالم بقى ونرجع لمصر
هنا الدهب مش بس بيتأثر بالسعر العالمي، ده كمان بياخد جرعة إضافية من الظروف المحلية.

أول حاجة: سعر الدولار.
أي حركة فيه، حتى لو بسيطة، الدهب يحس بيها فورًا. ساعات السعر العالمي يكون ثابت، إنما عندنا الدهب يقولك:

«لا معلش… أنا عندي حسابات تانية».

تاني حاجة: العرض والطلب.
المصريين بيحبوا الدهب حب تاريخي. ده مش زينة وبس، ده أمان، وخزينة، وقرش أبيض لليوم الأسود. فأول ما الناس تقلق، كله يجري يشتري دهب، فيغلى أكتر حتى لو السوق العالمي نفسه هادي.

تالت حاجة بقى… المصنعية
الدهب ممكن ينزل عالميًا، إنما المصنعية واقفة ثابتة كأنها بتقول: «أنا مالي؟».
فتلاقي السعر نازل على الورق، لكن في المحلات؟ ولا كأنه سمع خبر.

والطريف إن في مصر الدهب ساعات بيغلى بالإشاعة.
بوست على فيسبوك، كلمة «الدهب هيولع»، خبر من غير مصدر… كفيل يخلي السعر يجري جري.

وساعات الدهب ينزل عالميًا، والناس تستنى ينزل في مصر…


ينزل؟
آه ينزل… بس على مهله، كده بهدوء، كأنه بيقولك: «اصبر عليا شوية».

وفي وسط كل ده، المواطن واقف محتار:
يشتري؟
يبيع؟
يستنى؟
ولا يكتفي إنه يبص على السعر ويقول: «ربنا يستر»؟

نصيحة من الآخر:


لو ناوي تشتري دهب، اشتري بعقلك مش بخوفك، وما تجريش ورا الإشاعات زي اللي بيجري ورا عربية الفول. الدهب مش سباق 100 متر، ده ماراثون طويل.


ولو معاك دهب، ما تقلقش من كل نزول، الدهب عمره ما خان اللي صبر عليه.
أما لو لسه محتار… فكّر كويس، واسأل، وما تحطش كل فلوسك في سبيكة واحدة وتقول «توكلنا على الله».
ومن الآخر خالص: الدهب زينة وخزينة… بس العقل هو أغلى حاجة

مها الوكيل من الاخر

مواقيت الصلاة

الثلاثاء 04:58 مـ
15 شعبان 1447 هـ 03 فبراير 2026 م
مصر
الفجر 05:16
الشروق 06:44
الظهر 12:09
العصر 15:11
المغرب 17:33
العشاء 18:53