مها الوكيل تكتب من الاخر : الدهب في مصر: طالع بمزاجه ونازل على مهله!
الدهب… المعدن الأصفر اللي بقى عامل زي الأسانسير: شوية فوق وشوية تحت، وشوية يخضك وانت بتبص على السعر، وشوية يخليك تقول: «ألحق اشتري قبل ما يغلى أكتر!»
الغريب إن الدهب في العالم كله بيطلع وينزل، إنما في مصر؟ لا ده حكاية لوحده… ده طالع بمزاجه
خلينا نفهم الأول ليه الدهب سعره بيتقلب عالميًا.
الدهب بيتأثر بالدولار، لما الدولار يقوى الدهب يهدى شوية، ولما الدولار يعطش الدهب يشد حيله. كمان أي قلق في الدنيا— حروب، أزمات اقتصادية، توتر سياسي — الناس تجري على الدهب باعتباره الملاذ الآمن.
اقرأ أيضاً
عدّيتي يا 2025… سنة الضحك والقلق والدروس الصعبة | من الآخر مع مها الوكيل
« من الآخر .. » مع مها الوكيل | عدّيتي يا 2025… سنة الضحك والقلق والدروس الصعبة
لما حياتك تتلخبط.. خلي الطبلة تدق! رحلة غيرت حياتي مع ”دربوكة”
الحب زي الشاي… يمشي مع كل سن، بس كل مرة بطعم مختلف!
مها الوكيل تكتب من الاخر : المتحف الكبير ،، وحكايته
مها الوكيل تكتب؛-من الآخر.. الحب مش بيروح، بس بيغيّر هدومه
« من الآخر.. » مع مها الوكيل
« من الآخر.. » مع مها الوكيل
تكريم السيدة مها الوكيل: رمز للتفاني والعطاء في خدمة المجتمع عن العمل العام والاهلي
بالصور.. الإعلاميه ”مها الوكيل” تتسلم جائزة افضل 100 شخصية مؤثرة ومتميزة في الوطن العربي
مؤسسة السلام للثقافة والحوار والفنون تهنئ الأمين العام مها الوكيل لتسلمها عضوية الأمم المتحدة من جنيف
موقع أخبار مصر نيوز يتقدم بخالص التهانى الى الكاتبة الصحفية مها الوكيل لعضويتها بالأمم المتحدة من جنيف.
يعني وقت الخضة، الدهب دايمًا كسبان.
غير كده، بنوك مركزية في دول كبيرة بقت تشتري دهب بكميات ضخمة، كأنهم بيقولوا: «خلينا نطمن نفسنا بدل الفلوس الورق». وطبعًا لما الطلب يزيد، السعر يولع.
طيب… نسيب العالم بقى ونرجع لمصر
هنا الدهب مش بس بيتأثر بالسعر العالمي، ده كمان بياخد جرعة إضافية من الظروف المحلية.
أول حاجة: سعر الدولار.
أي حركة فيه، حتى لو بسيطة، الدهب يحس بيها فورًا. ساعات السعر العالمي يكون ثابت، إنما عندنا الدهب يقولك:
«لا معلش… أنا عندي حسابات تانية».
تاني حاجة: العرض والطلب.
المصريين بيحبوا الدهب حب تاريخي. ده مش زينة وبس، ده أمان، وخزينة، وقرش أبيض لليوم الأسود. فأول ما الناس تقلق، كله يجري يشتري دهب، فيغلى أكتر حتى لو السوق العالمي نفسه هادي.
تالت حاجة بقى… المصنعية
الدهب ممكن ينزل عالميًا، إنما المصنعية واقفة ثابتة كأنها بتقول: «أنا مالي؟».
فتلاقي السعر نازل على الورق، لكن في المحلات؟ ولا كأنه سمع خبر.
والطريف إن في مصر الدهب ساعات بيغلى بالإشاعة.
بوست على فيسبوك، كلمة «الدهب هيولع»، خبر من غير مصدر… كفيل يخلي السعر يجري جري.
وساعات الدهب ينزل عالميًا، والناس تستنى ينزل في مصر…
ينزل؟
آه ينزل… بس على مهله، كده بهدوء، كأنه بيقولك: «اصبر عليا شوية».
وفي وسط كل ده، المواطن واقف محتار:
يشتري؟
يبيع؟
يستنى؟
ولا يكتفي إنه يبص على السعر ويقول: «ربنا يستر»؟
نصيحة من الآخر:
لو ناوي تشتري دهب، اشتري بعقلك مش بخوفك، وما تجريش ورا الإشاعات زي اللي بيجري ورا عربية الفول. الدهب مش سباق 100 متر، ده ماراثون طويل.
ولو معاك دهب، ما تقلقش من كل نزول، الدهب عمره ما خان اللي صبر عليه.
أما لو لسه محتار… فكّر كويس، واسأل، وما تحطش كل فلوسك في سبيكة واحدة وتقول «توكلنا على الله».
ومن الآخر خالص: الدهب زينة وخزينة… بس العقل هو أغلى حاجة










