سعر الذهب اليوم في مصر يهبط لأدنى مستوى منذ يناير 2026واتساب يختبر تحديثًا بصريًا جديدًا لمستخدمي آيفون.. وميزة للتحكم في حركة الرسائلانخفاض نسب الإشغال بشواطئ الإسكندرية في بداية اليوم.. ورفع الراية الخضراء بعدد من الشواطئ«لديه فرصة لامتلاك 3 نقاط والتساوي مع باراجوي أو أستراليا».. سبب إقصاء منتخب تركيا المبكر من كأس العالمالرئيس عبد الفتاح السيسي يشهد اليوم، حفل تخرج الدورة رقم (٣) لأئمة وزارة الأوقاف، “دفعة الإمام حسن العطار”، من الأكاديمية العسكرية المصريةقبل المواجهة المرتقبة.. 10 معلومات مهمة عن منتخب نيوزيلندا منافس مصر في كأس العالم 2026احم نفسك من السجن المؤبد.. طريقة معرفة عدد خطوط الهاتف المحمول المسجلةبأي ذنب قتلت.. حكاية فتاة حدائق الأهرام: طلعت على أكل عيشها مرجعتشالشروط والأوراق المطلوبة لحجز شقق الايجار التكميلي لمحدودي ومتوسطي الدخلترامب يلقي نظرة على طائرة قطرية قبل انضمامها لأسطول طائرات الرئاسة الأمريكيةترامب يلقي نظرة على طائرة قطرية قبل انضمامها لأسطول طائرات الرئاسة الأمريكيةحكيمي يكتب التاريخ.. المغربي الأكثر مشاركة بين الأفارقة في كأس العالم
السبت 20 يونيو 2026 03:04 مـ 4 محرّم 1448هـ
أخبار مصر 2050
  • رئيس التحرير التنفيذي مها الوكيل
  • مستشار التحرير د. عبد الرحمن هاشم
المقالات

اشرف محمدين يكتب:-حين يسقط الكبار… لا يكون السقوط في النتيجة فقط، بل في التفاصيل التي سبقتها

أخبار مصر 2050

لم تكن الهزيمة بثلاثية أمام بيراميدز مجرد خسارة ثقيلة تُضاف إلى سجل موسم مرتبك، بل كانت مرآة صادمة عكست كل ما حاول البعض إنكاره طوال الشهور الماضية… من خلل إداري واضح، إلى ارتباك فني، إلى تراجع في الروح التي طالما ميّزت لاعبي الأهلي وجعلت من قميصه درعًا نفسيًا قبل أن يكون زيًا رياضيًا.

فالأهلي، الذي اعتاد أن يفرض شخصيته على المباريات حتى في أسوأ حالاته، ظهر كفريق بلا ملامح… بلا رد فعل… بلا حتى غضب حقيقي على ما يحدث داخل الملعب… وكأن الهزيمة لم تكن مفاجأة بقدر ما كانت نتيجة منطقية لمسار طويل من الأخطاء المتراكمة التي لم تجد من يوقفها أو حتى يعترف بها في الوقت المناسب.

الإدارة، التي كانت دائمًا تُضرب بها الأمثال في الحسم والانضباط، بدت هذا الموسم وكأنها تتعامل مع الأزمات بمنطق رد الفعل لا الفعل… قرارات متأخرة، رسائل متضاربة، وإصرار غريب على أن الأمور تحت السيطرة بينما الواقع على الأرض كان يقول عكس ذلك تمامًا… فلا تعاقدات حاسمة في التوقيت المناسب، ولا وضوح في الرؤية، ولا حتى شجاعة في الاعتراف بأن هناك خللًا يحتاج إلى تدخل جذري لا إلى مسكنات إعلامية.

أما الجهاز الفني، فقد بدا وكأنه يدير فريقًا لا يعرفه… تغييرات غير مفهومة، إصرار على أسماء فقدت بريقها، تجاهل لعناصر كانت تستحق الفرصة، وقراءة بطيئة للمباريات جعلت الأهلي دائمًا في موقف رد الفعل لا المبادرة… وهي جريمة كروية حين ترتكبها مع فريق اعتاد أن يكون صاحب الكلمة الأولى والأخيرة.

لكن الحقيقة الأكثر إيلامًا، والتي لا يمكن الهروب منها أو تبريرها، هي أن بعض اللاعبين خذلوا اسم الأهلي قبل أن يُخذلوا جماهيره… أداء بلا روح، التزام متذبذب، واستسلام غريب في لحظات كان يُفترض أن يظهر فيها “معدن الأهلي” الذي طالما حسم بطولات في دقائق كانت تبدو مستحيلة… وكأن القميص فقد جزءًا من هيبته داخل نفوس من يرتدونه.

وإذا كان من الظلم اختزال موسم كامل في مباراة، فإن من الخطأ الأكبر تجاهل أن هذه المباراة تحديدًا كانت بمثابة “الخلاصة المكثفة” لكل ما حدث… كل خطأ إداري، كل ارتباك فني، كل تراجع بدني وذهني… اجتمعوا في تسعين دقيقة ليرسموا صورة لا تليق بتاريخ نادٍ بحجم الأهلي، ولا بجماهير لا تعرف إلا القمة.

الأندية الكبيرة لا تسقط لأنها خسرت مباراة… بل تسقط حين تفقد قدرتها على مراجعة نفسها بصدق، وحين تتحول أخطاؤها من استثناء إلى نمط، ومن لحظة عابرة إلى ثقافة مستمرة… والأهلي اليوم يقف أمام مفترق طرق حقيقي، إما أن يملك شجاعة المواجهة فيعيد ترتيب بيته من الداخل بلا مجاملات ولا حسابات ضيقة، أو يواصل السير في طريق التبرير حتى تصبح الهزيمة أمرًا معتادًا بعد أن كانت صدمة لا تُحتمل… وفي هذه اللحظة تحديدًا، لا يحتاج الأهلي إلى بطولات بقدر ما يحتاج إلى صدق… لأن الصدق وحده هو الطريق الوحيد للعودة إلى المكان الذي لا يقبل بديلا عنه و المشكله الحقيقية ليست في خسارة مباراة، ولا حتى في سلسلة نتائج سلبية يمكن تفسيرها بظروف طارئة، بل في ذلك الشعور الثقيل الذي يسيطر على المشهد بأكمله… شعور أن هذا الموسم لم يكن مجرد تعثر، بل كان سقوطًا كاملاً في كل الاتجاهات، محليًا وقاريًا، حتى بات الحديث عن النادي الأهلي هذا العام مرتبطًا بكلمة واحدة قاسية… “صفر بطولات”.

والصفر هنا ليس رقمًا عابرًا في سجل الإحصائيات، بل هو انعكاس لحالة فقدان توازن أصابت المنظومة كلها… فريق خرج من المنافسة الأفريقية بلا أنياب، وكأن أفريقيا التي كانت يومًا ملعبه المفضل تحولت إلى اختبار فشل فيه بوضوح، ثم عاد إلى الداخل ليُكمل نفس المشهد محليًا بلا شخصية حقيقية تفرض نفسها، ولا روح تُقاتل حتى النهاية… وكأن الإخفاق لم يكن في بطولة بعينها، بل في الفكرة نفسها… فكرة أن هذا الفريق يعرف كيف يفوز.

المؤلم أكثر أن هذا “الصفر” لم يأتِ لأن المنافسين أصبحوا أقوى فقط، بل لأن الأهلي أصبح أضعف… أضعف في قراراته، أضعف في ردود أفعاله، أضعف في قدرته على قراءة نفسه قبل قراءة خصومه… وهو أخطر أنواع الضعف، لأنه لا يُرى بسهولة، ولا يُعالج بالتصريحات، ولا يُخفى بالمسكنات الإعلامية التي اعتاد البعض استخدامها للهروب من الحقيقة.
و في النهاية ان اخفاق فريق بحجم الأهلي في أفريقيا، ثم يفشل في تعويض ذلك محليًا، فهذه ليست أزمة مباراة أو مدرب أو لاعب… هذه أزمة منظومة فقدت أهم ما كانت تملكه: وضوح الهوية وصلابة الشخصية… تلك الشخصية التي كانت تجعل من المستحيل ممكنًا، ومن الهزيمة بداية لعودة أقوى، لا نهاية لمسار كامل من التراجع.

والأخطر من كل ذلك، أن الاعتياد بدأ يتسلل بهدوء… اعتياد على التبرير، على تحميل الظروف، على تأجيل المواجهة، على التعامل مع الكارثة وكأنها مجرد “كبوة” ستنتهي تلقائيًا… بينما الحقيقة تقول إن الكبوات التي لا تُواجه تتحول إلى طريق، والطريق إن طال، يصبح هو الواقع الجديد.

إن هذا الموسم يجب ألا يُغلق كأي موسم آخر… لا يجب أن يُطوى في أرشيف الذكريات، ولا أن يُبرر تحت لافتة “إعادة البناء”… بل يجب أن يُعامل كجرس إنذار أخير، لأن الأندية الكبيرة لا تُقاس فقط بعدد بطولاتها، بل بقدرتها على الاعتراف حين تخطئ، وعلى الهدم قبل البناء إذا لزم الأمر… والأهلي اليوم لا يحتاج إلى ترقيع، بل إلى مراجعة شاملة، قاسية، صادقة، تُعيد تعريف كل شيء… من الإدارة، إلى الجهاز الفني، إلى اللاعبين، إلى مفهوم الانتماء نفسه.

فالصفر الذي انتهى به هذا الموسم قد يبدو للبعض مجرد رقم، لكنه في الحقيقة اختبار… اختبار لمدى قدرة هذا الكيان على استعادة نفسه، أو الاستمرار في فقدانها… وبين هذا وذاك، سيكون القرار، وستكون الإجابة… إما عودة تليق بتاريخ لا يعرف إلا القمة، أو استمرار في طريق لا يشبه الأهلي في شيء

أشرف محمدين مقالات

مواقيت الصلاة

السبت 03:04 مـ
4 محرّم 1448 هـ 20 يونيو 2026 م
مصر
الفجر 03:08
الشروق 04:54
الظهر 11:57
العصر 15:32
المغرب 18:59
العشاء 20:33