نتيجة الثانوية العامة 2026 | حقيقة انتهاء التصحيح غداً في الكنترولاتبعد انتهاء مهلة الوزير.. مصادر بـ «الكهرباء» تكشف مصير طلبات تحويل «العداد الكودي» إلى قانونيبشكتاش يستعد للإعلان عن صفقة محمد صلاحفيفيان ابنة أنجلينا جولى وبراد بيت تطلب رسميا حذف اسم والدها من لقبهاأحمد السقا: الكواليس مع ياسمين عبد العزيز زى العسل وشريف الليثى عقلية جبارةالأزهر يوافق على إنشاء معهد للخط العربى ضمن خطة تطوير التعليم النوعىسعر الذهب اليوم الخميس 23 يوليو 2026 فى محال الصاغة بمصرأزمات نفسية وخلافات أسرية.. شهود عيان يروون تفاصيل العثور على أشلاء جثة بشقة محامية بالإسكندريةكلمـــة السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسـى رئيس جمهورية مصر العربية بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952الدولار يرتفع 40 قرشًا مقابل الجنيه ويصل إلى 51.13 جنيهتنسيق الثانوية 2027.. رابط وخطوات التقديم والأوراق المطلوبة للطلابمن هيثم حسن إلى مبابي.. أبناء المهاجرين يصنعون المجد في كأس العالم 2026
الخميس 23 يوليو 2026 04:30 مـ 7 صفر 1448هـ
أخبار مصر 2050
  • رئيس التحرير التنفيذي مها الوكيل
  • مستشار التحرير د. عبد الرحمن هاشم
الرياضة

من هيثم حسن إلى مبابي.. أبناء المهاجرين يصنعون المجد في كأس العالم 2026

أخبار مصر 2050

لم يكن كأس العالم 2026 مجرد بطولة لحصد الألقاب أو تحطيم الأرقام القياسية، بل تحول إلى لوحة إنسانية جسدت كيف يمكن لكرة القدم أن تتجاوز الحدود السياسية والجغرافية، لتصبح لغة تجمع بين الشعوب والثقافات.

وشهدت البطولة حضوراً لافتاً لعدد كبير من اللاعبين المنحدرين من عائلات مهاجرة، الذين اختار بعضهم تمثيل البلدان التي ولدوا فيها، فيما فضل آخرون العودة إلى جذورهم والدفاع عن أوطان الآباء أو الأمهات، في مشهد يعكس أن الهوية ليست مرتبطة فقط بمكان الميلاد، وإنما أيضاً بالانتماء والتاريخ العائلي.
وبين نجوم خطفوا الأضواء بأهدافهم، وآخرين صنعوا الفارق بأدائهم داخل الملعب، كانت قصصهم الشخصية جزءاً لا يتجزأ من الحكاية الأكبر التي رواها مونديال 2026.

هيثم حسن.. العودة إلى الجذور بقميص مصر

كان هيثم حسن واحداً من أبرز الوجوه العربية التي فرضت نفسها بقوة خلال البطولة. اللاعب المولود في فرنسا لأب مصري وأم تونسية، حمل ثلاث جنسيات؛ المصرية والتونسية والفرنسية، لكنه اختار أن يدافع عن ألوان منتخب مصر، ليكتب فصلاً جديداً في قصة لاعب أعاد اكتشاف جذوره عبر كرة القدم.

بدأت حكاية عائلته عندما غادر والده مصر عام 1984 إلى فرنسا، حيث استقر هناك وتزوج من سيدة تونسية، قبل أن يُرزق بهيثم وشقيقته، ورغم نشأته في فرنسا، ظل ارتباطه بالهوية المصرية حاضراً، وهو ما انعكس في قراره الدولي.

اقرأ أيضاً

وخلال كأس العالم، قدم هيثم مستويات مميزة، بفضل سرعته الكبيرة ومهاراته في المراوغة وصناعة الفرص، ليصبح أحد أبرز اكتشافات البطولة، ولم يمر تألقه مرور الكرام، إذ دخل دائرة اهتمام عدد من الأندية الأوروبية، وفي مقدمتها سيلتك الإسكتلندي ومارسيليا الفرنسي، في انتظار خطوة جديدة قد تنقل مسيرته إلى مستوى أعلى.

كيليان مبابي.. أيقونة فرنسا

واصل كيليان مبابي ترسيخ مكانته كواحد من أفضل لاعبي جيله، بعدما قاد منتخب فرنسا في مونديال 2026، مؤكداً أنه لا يزال الرقم الأصعب في صفوف "الديوك".

وينحدر كيليان مبابي من أب كاميروني وأم جزائرية، لكنه ولد وترعرع في فرنسا، ليصبح رمزاً لجيل كامل من أبناء المهاجرين الذين صنعوا مجد الكرة الفرنسية.

ولم يكتف قائد فرنسا بقيادة منتخب بلاده إلى الدور نصف النهائي، بل توج هدافاً لكأس العالم 2026 برصيد 10 أهداف، كما عزز رقمه التاريخي كأفضل هداف في تاريخ بطولات كأس العالم بعدما رفع رصيده إلى 22 هدفاً، في إنجاز يعكس استمراريته وقدرته الاستثنائية على التألق في أكبر المحافل.

لامين يامال.. موهبة صنعت مجد إسبانيا

فرض لامين يامال نفسه بطلاً للمونديال، بعدما لعب دوراً محورياً في تتويج منتخب إسبانيا باللقب، مؤكداً أنه أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية في السنوات المقبلة.

ولد يامال في إسبانيا لأب مغربي وأم من غينيا الاستوائية، ليحمل إرثاً ثقافياً متنوعاً انعكس على شخصيته داخل وخارج الملعب، وبفضل موهبته الفريدة وسرعته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في أصعب اللحظات، أصبح أحد أكثر اللاعبين جذباً للأنظار خلال البطولة، وواحداً من أهم الأسماء التي صنعت الفارق في رحلة المنتخب الإسباني نحو منصة التتويج.

جمال موسيالا.. الإبداع الألماني

واصل جمال موسيالا تقديم عروضه الممتعة بقميص منتخب ألمانيا، ليؤكد أنه من أكثر لاعبي الوسط موهبة في العالم، وينحدر موسيالا من أب نيجيري وأم ألمانية، وهي خلفية منحته شخصية استثنائية داخل الملعب، تجمع بين القوة البدنية والمهارة الفنية والهدوء في اتخاذ القرار.

بوكايو ساكا.. قصة نجاح بدأت من لندن

واصل بوكايو ساكا تأكيد قيمته كأحد أبرز نجوم المنتخب الإنجليزي، بعدما لعب دوراً مؤثراً في مشوار منتخب بلاده، وكان من أبرز عناصره في المواجهة الأخيرة أمام فرنسا.

ولد ساكا في العاصمة البريطانية لندن لأبوين نيجيريين، لكنه نشأ داخل منظومة الكرة الإنجليزية، ليصبح نموذجاً ناجحاً لاندماج أبناء المهاجرين داخل المجتمع الرياضي.

ويمتاز ساكا بسرعته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب شخصيته الهادئة وروحه القتالية، وهي صفات جعلته أحد أهم ركائز المنتخب الإنجليزي في السنوات الأخيرة.

نيستوري إيرانكوندا.. من مخيم اللاجئين إلى كأس العالم

قدم نيستوري إيرانكوندا واحدة من أكثر القصص الإنسانية إلهاماً في مونديال 2026. فقد ولد في مخيم للاجئين في تنزانيا، لأسرة تنحدر من بوروندي، قبل أن تبدأ رحلة جديدة قادته إلى أستراليا.

وتحولت تلك الرحلة الصعبة إلى قصة نجاح رياضية، بعدما فرض اللاعب نفسه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في البطولة، مستفيداً من سرعته الهائلة وشجاعته في المواجهات الفردية، ليصبح أحد الوجوه التي ينتظرها مستقبل كبير في الكرة العالمية.

عيسى ديوب.. فرنسا المولد والمغرب الاختيار

كان عيسى ديوب أحد أبرز الأسماء التي جسدت فكرة العودة إلى الجذور، بعدما اختار تمثيل المنتخب المغربي على الساحة الدولية.

ولد ديوب في فرنسا لأب سنغالي وأم مغربية، وكان بإمكانه تمثيل أكثر من منتخب، لكنه فضل ارتداء قميص "أسود الأطلس"، ليضيف بخبرته وقوته الدفاعية قيمة كبيرة للمنتخب المغربي خلال منافسات كأس العالم.

وأكد ديوب أن الهوية لا تُختزل في مكان الميلاد، بل تمتد إلى الانتماء العائلي والثقافي، وهو ما جعله واحداً من أبرز النماذج التي عكست أثر الهجرة في كرة القدم الحديثة.

اخبار رياضه

مواقيت الصلاة

الخميس 04:30 مـ
7 صفر 1448 هـ 23 يوليو 2026 م
مصر
الفجر 03:28
الشروق 05:08
الظهر 12:02
العصر 15:38
المغرب 18:55
العشاء 20:24