خبير تربوي: تظلمات الثانوية العامة حق للطالب وقد تغير مستقبله الجامعي
أكد الخبير التربوي مجدي حمزة، أن تظلمات الثانوية العامة تمثل حقًا قانونيًا ودستوريًا للطلاب، خاصة في حال شعور الطالب بوجود خطأ في نتيجة الامتحانات أو عدم حصوله على الدرجات التي يستحقها وفقًا لإجاباته.
وأضاف مجدي حمزة، خلال لقائه مع حياة مقطوف وروان أبو العينين، ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن الطالب الذي يعتقد أنه لم يحصل على حقه كاملًا في نتيجة الثانوية العامة يجب عليه التقدم بطلب تظلم دون تردد، موضحًا أن الهدف الأساسي من التظلم هو التأكد من حصول كل طالب على الدرجات المستحقة له.
التظلم لا يعني خسارة الدرجات
وأوضح الخبير التربوي أن التقدم بتظلم لا يعني أن الطالب معرض لخسارة الدرجات التي حصل عليها بالفعل، مشيرًا إلى أن الطالب في حال ثبوت أحقيته في درجات إضافية، يتم احتساب هذه الدرجات له وفقًا لما تسفر عنه مراجعة ورقة الإجابة.
وأشار إلى أن هذه الدرجات الإضافية، رغم أنها قد تبدو بسيطة، يمكن أن يكون لها تأثير كبير على المجموع النهائي للطالب، خاصة في ظل المنافسة القوية على الأماكن المتاحة في الكليات المختلفة.
درجة أو درجتان قد تغيران مستقبل الطالب
ولفت مجدي حمزة إلى أن حصول الطالب على درجة أو درجتين إضافيتين فقط قد يغير مساره الجامعي بالكامل، لا سيما مع تقارب مجاميع الطلاب وارتفاع المنافسة على الكليات التي تشهد إقبالًا كبيرًا.
وأكد أن الطالب الذي يرى أن هناك فارقًا بين مستواه في الإجابة والنتيجة التي حصل عليها يجب ألا يتردد في الاستفادة من حقه في التظلم، موضحًا أن الأمر قد يمثل فرصة حقيقية لتحسين المجموع والاقتراب من الكلية التي يرغب في الالتحاق بها.
وزارة التعليم ليست ضد الطالب
وشدد الخبير التربوي على أن وزارة التربية والتعليم ليست في مواجهة مع الطلاب خلال إجراءات التظلمات، وإنما تهدف الإجراءات إلى مراجعة أوراق الإجابة والتأكد من حصول كل طالب على الدرجات التي يستحقها.
وأكد أن التظلم يعد إحدى الوسائل التي تتيح للطالب التأكد من صحة نتيجته، خاصة إذا كان لديه أسباب تدفعه للاعتقاد بأنه لم يحصل على كامل درجاته، مشيرًا إلى أهمية عدم التنازل عن هذا الحق في حال وجود شك حقيقي في النتيجة.










