أنقذ 6 أشخاص وانتهت حياته غرقًا.. القصة الكاملة لمأساة شاب بالإسكندرية
فى واقعة إنسانية انتهت بمأساة، لقى الشاب المصرى، زياد محمد أحمد محمود، البالغ من العمر 18 عامًا، مصرعه غرقًا، بعدما نجح فى إنقاذ 6 أشخاص من الغرق فى أحد شواطئ مدينة الإسكندرية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى منطقة البيطاش بحى العجمى، حيث شاهد زياد عددًا من الأشخاص يواجهون صعوبة فى العودة إلى الشاطئ، بعدما جرفتهم أمواج البحر بعيدًا عن الساحل.
وبمجرد أن أدرك خطورة الموقف، اندفع الشاب إلى مياه البحر دون تردد، وتمكن من مساعدة الأشخاص الستة وإعادتهم إلى الشاطئ واحدًا تلو الآخر، إلا أنه لم يتمكن من العودة، بعدما جرفته الأمواج بعيدًا.ورغم جهود البحث عنه، انتهت الواقعة بوفاته غرقًا، لتتحول محاولته لإنقاذ حياة الآخرين إلى مأساة أودت بحياته.
الشاطئ مغلق وغير مخصص للسباحة
وعقب تلقى البلاغ، انتقلت الأجهزة الأمنية وقوات الإنقاذ إلى موقع الحادث، حيث جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة، ونقل جثمان الشاب إلى المشرحة، فيما باشرت جهات التحقيق أعمالها للوقوف على ملابسات الواقعة.
اقرأ أيضاً
خلال جولته اليوم بمحافظة مطروح.. رئيس الوزراء يستعرض المنطقة المقترحة لإقامة المجمع الحكومي للخدمات الذكية
خلال جولته اليوم بمحافظة مطروح.. رئيس الوزراء يستعرض المنطقة المقترحة لإقامة المجمع الحكومي للخدمات الذكية
مباراة مصر والدنمارك.. ناشئات الفراعنة يطاردن برونزية كأس العالم لكرة اليد.. عاجل
مصرع مواطن وإصابة 9 في حادث بالبحيرة
إصابة 22 عاملة في حادث انقلاب سيارة ربع نقل بالشرقية .. عاجل
موجة شديدة الحرارة.. الأرصاد تكشف توقعات حالة الطقس حتى نهاية الأسبوع
جمارك مطار القاهرة تضبط 3 محاولات تهريب كمية من الماريجوانا وحقن التخسيس..صور
عمر مرموش يقود مانشستر سيتي فى ودية أتلتيكو مدريد
الجارديان: طرابزون سبور هز عرش أندية إسطنبول بالتعاقد مع محمد صلاح
وزارة التموين تعلن آليات تقديم التظلمات لعودة البطاقات المتوقفة للعمل
استقرار سعر الدولار مقابل الجنيه فى بداية تعاملات اليوم
ارتفاع جديد ومفاجئ فى سعر الذهب بمصر رغم توقف البورصة العالمية
ونعت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف فى الإسكندرية الشاب زياد، موضحة أنه من أبناء منطقة الدخيلة، مؤكدة أن موقع الحادث يقع ضمن شاطئ مغلق وغير مؤهل لاستقبال المواطنين أو السماح لهم بالنزول إلى مياه البحر.
وجددت الجهات المختصة تحذيراتها للمواطنين من النزول إلى الشواطئ المغلقة أو غير المخصصة للسباحة، خاصة مع اضطراب حالة البحر وارتفاع مخاطر التيارات المائية والأمواج.
كما شددت على أهمية عدم محاولة إنقاذ الأشخاص المعرضين للغرق بشكل فردى، فى حال عدم امتلاك التدريب أو المعدات اللازمة، محذرة من أن محاولة المساعدة دون تأهيل قد تعرض حياة المنقذ للخطر.
ورغم نجاة الأشخاص الستة الذين حاول زياد إنقاذهم، انتهت قصته بشكل مأساوى، بعدما فقد حياته فى سبيل إنقاذ آخرين، تاركًا وراءه موقفًا إنسانيًا دفع ثمنه حياته.










