رائد الأعمال أحمد صقر يروي تجربة علاج والدته في مستشفى بهية.. ويعلن تبرعه بنصف قيمة بروتوكول التعاون لعلاج غير المصريات
روى رائد الأعمال أحمد صقر، تجربة علاج والدته في مستشفى بهية، مشيدًا بمستوى الرعاية والعلاج الذي تلقته، ومؤكدًا أن بروتوكول العلاج في المستشفى لا يفرق بين المريضات القادرات على تحمل تكاليف العلاج وغير القادرات.
رائد الأعمال أحمد صقر يروي تجربة علاج والدته في مستشفى بهية
وأوضح صقر عبر حسابه عبر فيس بوك، أن أسرته كانت أمام 3 خيارات لعلاج والدته، إما في مستشفى المعادي نظرًا لتمتعها بالتأمين الصحي، أو السفر إلى ألمانيا للعلاج، أو التوجه إلى ابنتها المقيمة في إنجلترا، خاصة أن حفيدها خريج كلية الطب بجامعة كامبريدج، إلا أن لواءً طبيبًا متخصصًا في الأورام نصحهم بالعلاج في مستشفى بهية، مؤكدًا لهم أنهم لن يجدوا في مصر أفضل من المستشفى في بروتوكول علاج المرض.
وأضاف أن الأسرة توجهت إلى مستشفى بهية وهي متشككة في النصيحة، إلا أنها اكتشفت أن أعداد المرضى تفوق قدرة المستشفى، وأن العلاج المجاني له قائمة انتظار كبيرة، مشيرًا إلى أن أبناء السيدة رفضوا الحصول على العلاج المجاني، مؤكدين قدرتهم على تحمل تكاليف العلاج في القسم الاقتصادي، باعتبار أن العلاج المجاني حق لغير القادرين.
وأشار إلى أنه في يوم إجراء العملية، توجه أحد الأبناء، بعد دفع كامل تكاليف العلاج في القسم الاقتصادي، إلى مكتب التبرعات بمدخل المستشفى، وتبرع بقيمة التكاليف مرة أخرى، رجاءً من الله أن يمن على والدته بالنجاة والشفاء.
ولفت إلى أنه خلال مراحل الفحص والعلاج والعملية وما بعدها، حرصت الأسرة على متابعة طريقة تعامل المستشفى مع المريضات اللاتي يتلقين العلاج المجاني واللاتي يدفعن تكاليف العلاج، موضحًا أن بروتوكول العلاج في بهية لا يفرق بين الحالات، وأن جميع المحاربات في مواجهة المرض يحصلن على نفس بروتوكول العلاج وجودة الرعاية مما زاد الاحتران لهذه التجربة.
وأكد أن والدته، بعد نجاح العملية، احتاجت إلى جلسات إشعاعية وليس العلاج الكيماوي، قبل أن تخرج الأسرة من المستشفى بتقدير وامتنان شديدين لمستشفى بهية.
وأوضح أن أحد الأبناء يمتلك شركة لتصنيع مستحضرات التجميل، وقرر في البداية تقديم منتجات للعناية بالشعر ومقاومة تساقطه هدية للمريضات المحاربات في المستشفى، قبل أن يتطور الأمر إلى توقيع بروتوكول تعاون تتبرع بموجبه الشركة بنسبة 25% من مبيعاتها خلال شهور محددة لصالح مستشفى بهية، لدعم قسم العلاج المجاني والكشف المبكر.
وتابع أن توقيع البروتوكول كان فرصة للتعرف بشكل أعمق على طبيعة عمل مستشفى بهية، وكيف تتحول آخر جلسة كيماوي إلى احتفال بـ«حنة شيماء»، حيث تبتهج العاملات والمتطوعات بتوديع كل سيدة محاربة انتهت من جلساتها، في أجواء تعكس التمسك بالحياة والانتصار على المرض.
وأشار إلى أن الأسرة اكتشفت أيضًا أن ملاءة السرير والوسادة والزي الرسمي للممرضات والمتطوعين والطاقم الطبي، يتم تصنيعها بأيدي عدد من المحاربات من متلقيات العلاج، من خلال توفير الدعم وفرص العمل وأقسام الدعم النفسي، بما يساعد المريضة على الخروج من رحلة العلاج بالشفاء والوظيفة والأصدقاء والأسرة الجديدة من الداعمين والمتطوعين.
وأضاف أن أحد أبناء السيدة شاهد بنفسه على ماكينات الخياطة محاربات من مصر وسوريا والسودان وغيرهم ممن لجأن إلى بهية، مؤكدًا أن المستشفى لم يخذلهن.
وأوضح أن التجربة جعلته يدرك أن الانتصار على المرض لا يتحقق إلا بالرحمة والتعاون والإخاء والمساواة في مواجهة المرض، حتى يرزق الله الجميع بالنصر والشفاء.
وأكد أنه تردد كثيرًا في الكتابة عن تفاصيل بروتوكول التبرع، قائلًا إن من الصعب عليه أن يفقد ثواب صدقة السر، لكنه رأى ضرورة الحديث عن التجربة في مواجهة الحملات التي تميز بين من يعيشون على أرض مصر في مواجهة المرض.
وشدد على ضرورة التفريق بين المطالبة بالتدقيق في الشئون القانونية وأوراق اللاجئين، وتشديد الرقابة على الحدود لمنع تدفق المهاجرين والاجئين غير الشرعيين.
وأعلن رائد الأعمال أحمد صقر، رغبة منه في مضاعفة قيمة بروتوكول التبرع لمستشفى بهية، أن يذهب نصف قيمة التبرع لعلاج المصريات المحاربات للمرض، بينما يخصص النصف الآخر لباب العلاج المجاني لكل أجنبي يعيش على أرض مصر، ويدخل مستشفى بهية طلبًا للعلاج والشفاء والرحمة.
واختتم رسالته بالدعوة إلى دعم مستشفى بهية في مواجهة السرطان، ورفض ما وصفه بـ«التوحش والابتزاز باسم الوطنية»، قائلًا: «حفظ الله أمي وبلدي وبهية».










