أسطورة مصرية في إنجلترا.. محمد صلاح ضمن أفضل 10 لاعبين بتاريخ البريميرليجتعرف على آخر تطورات سعر الذهب اليوم.. عيار 24 بـ7128 جنيهاالرئيس السيسي يوجه بسرعة الوقوف على أسباب حادث طريق الدواويس بالإسماعيليةمذكرات توقيف وأحكام بالإعدام.. سوريا تلاحق بشار الأسد ورموز نظامهالرئيس السيسي يوجه محافظ الإسماعيلية بإزالة آثار الحادث الأليم وتقديم العزاء للأهالىمدبولى: القطار السريع يختصر رحلة القاهرة ومطروح إلى 3 ساعاتوزير المالية: نستهدف تخصيص ٦ مليارات جنيه.. لصرف الدفعة الثالثة من مستحقات المصدرين.. نقدًمصلحة الضرائب المصرية: «الصكوك الضريبية» ميزة جديدة للممولين.. تحقق عائدًا وتُستخدم في الوفاء بالالتزامات الضريبية المستقبليةالكشف عن بقايا خان طريق بمدينة «عسيلة» بشمال سيناء على الدرب السلطانيرئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس يستقبل وفدًا عُمانيًا لبحث فرص التعاون والاستثمار وتعزيز التكامل الصناعي واللوجستيعاجل .. مقتل 5 أشخاص وإصابة 20 آخرين في هجوم روسي على زابوريجيا الأوكرانيةنقابة الممثلين تعلن تضامنها مع مذكرة ياسر جلال لوزير الإعلام بشأن حماية رموز القوة الناعمة
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 11:22 مـ 26 صفر 1448هـ
أخبار مصر 2050
  • رئيس التحرير التنفيذي مها الوكيل
  • مستشار التحرير د. عبد الرحمن هاشم
الأخبار

مذكرات توقيف وأحكام بالإعدام.. سوريا تلاحق بشار الأسد ورموز نظامه

أخبار مصر 2050

من قصر الرئاسة فى دمشق، حيث أمضى الرئيس السورى السابق بشار الأسد أكثر من عقدين رئيسا لسوريا، ثم إلى موسكو التى فر إليها بعد سقوط نظامه، ثم إلى قاعة محكمة فى دمشق تصدر بحقه حكمًا بالإعدام غيابيا.. هكذا تبدلت حياة الرئيس السورى السابق فى واحدة من أكثر التحولات السياسية فى تاريخ سوريا.

اليوم تغيرت فيه النهاية

فى 11 أغسطس 2026، أصدرت محكمة الجنايات فى دمشق حكمًا غيابيًا بإعدام بشار الأسد، بعد إدانته بالقتل العمد والقصد لأكثر من شخص، والتعذيب والاعتقال التعسفي وارتكاب جرائم ضد الإنسانية. ولم يكن الأسد حاضرًا في قاعة المحكمة، إذ يقيم في روسيا منذ فراره من سوريا عقب سقوط نظامه في ديسمبر 2024.

وجاء الحكم في إطار محاكمة لرموز ومسؤولين من النظام السابق على خلفية الانتهاكات والجرائم المنسوبة إليهم خلال سنوات الحرب السورية.

بشار الأسد رئيسا سوريا

دخل بشار الأسد قصر الرئاسة في يوليو 2000، خلفًا لوالده حافظ الأسد، ليبدأ عهدًا استمر أكثر من عشرين عامًا.

لكن سنوات الحكم التي بدأت بآمال الإصلاح سرعان ما اصطدمت بواحدة من أعقد الأزمات التي شهدتها المنطقة، عندما اندلعت الاحتجاجات في سوريا عام 2011، قبل أن تتحول إلى حرب واسعة امتدت لسنوات وتسببت في سقوط أعداد ضخمة من الضحايا ونزوح ملايين السوريين.

ومع اتساع رقعة الحرب، أصبح اسم بشار الأسد مرتبطًا في المحافل الدولية والحقوقية بملفات الاعتقال والتعذيب والانتهاكات التي نفاها نظامه أورفض الاتهامات المتعلقة بها.

سقوط النظام

وفي ديسمبر 2024، انهار نظام بشار الأسد بعد تقدم قوات المعارضة وسقوط دمشق، لتنتهي بذلك فترة حكم امتدت لأكثر من عقدين، وغادر الأسد سوريا إلى روسيا.

المحكمة تفتح ملف الجرائم

ومع بدء مسار المحاكمات، ظهر اسم بشار الأسد مجددًا أمام القضاء السوري، لكن هذه المرة كمتهم وليس كرئيس.

وأصدرت محكمة الجنايات في دمشق اليوم حكمها بإعدامه غيابيًا، كما أصدرت أحكامًا بالإعدام بحق شقيقه ماهر الأسد وعدد من أبرز رموز النظام السابق، مثل عاطف نجيب، وفهد جاسم الفريج، ومحمد أيمن عيوش، ولؤي علي العلي، وقصي إبراهيم مهيوب، وفيق صالح ناصر، وطلال فارس العسيمى.

أما عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا، فقد مثل أمام المحكمة شخصيًا، وصدر بحقه أيضًا حكم بالإعدام، بعد إدانته بجرائم القتل والتعذيب وجرائم ضد الإنسانية.

من درعا بدأت الحكاية وللمحكمة وصلت

يحمل اسم عاطف نجيب دلالة خاصة فى مسار القضية، إذ كان رئيسًا لفرع الأمن السياسي في درعا مع بداية الاحتجاجات السورية عام 2011، وهي الاحتجاجات التي تحولت لاحقًا إلى حرب واسعة.

وبحسب ما أعلنته المحكمة، استند الحكم إلى التحقيقات وأقوال الشهود بشأن وقائع القتل والتعذيب والاعتقال، لتصل القضية في النهاية إلى أحكام بالإعدام.

اخبار

مواقيت الصلاة

الثلاثاء 11:22 مـ
26 صفر 1448 هـ 11 أغسطس 2026 م
مصر
الفجر 03:45
الشروق 05:20
الظهر 12:00
العصر 15:37
المغرب 18:41
العشاء 20:05