مها الوكيل تكتب من الاخر : « في حضرة الأم المصرية… كل الحكاية بدأت من هنا »
اجتماع النهارده مش مجرد لقاء رسمي… ده كان مساحة كلام حقيقي بين القيادة وستات شايلين بلد على كتفهم.
في مشهد كله تقدير وامتنان، اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بعدد كبير من الشخصيات العامة والوزيرات المصريات، في لقاء كان بطله الحقيقي “الأم المصرية”… الست اللي دايمًا موجودة في الصورة، حتى لو محدش واخد باله.
لكن اللي ميّز الاجتماع فعلاً، ما كانش بس الحضور ولا الكلمات الرسمية… كان الحوار نفسه. حوار مليان صدق، وكلام طالع من قلب ستات شايلين مسؤوليات أكبر بكتير من اللي باين.
إحدى الحاضرات بدأت الكلام بجملة بسيطة لكنها تقيلة في معناها:
“إحنا مش بنطلب رفاهية… إحنا بنطلب تقدير بسيط يهون علينا اللي بنشيله.”
اقرأ أيضاً
مها الوكيل تكتب : «في اليوم العالمي للمرأة… تحية لكل ست بتقول: سيبها عليّا»
مها الوكيل تكتب : رمضان في مصر حاجة تانية
مها الوكيل تكتب من الاخر : الدهب في مصر: طالع بمزاجه ونازل على مهله!
عدّيتي يا 2025… سنة الضحك والقلق والدروس الصعبة | من الآخر مع مها الوكيل
« من الآخر .. » مع مها الوكيل | عدّيتي يا 2025… سنة الضحك والقلق والدروس الصعبة
لما حياتك تتلخبط.. خلي الطبلة تدق! رحلة غيرت حياتي مع ”دربوكة”
الحب زي الشاي… يمشي مع كل سن، بس كل مرة بطعم مختلف!
مها الوكيل تكتب من الاخر : المتحف الكبير ،، وحكايته
مها الوكيل تكتب؛-من الآخر.. الحب مش بيروح، بس بيغيّر هدومه
« من الآخر.. » مع مها الوكيل
« من الآخر.. » مع مها الوكيل
تكريم السيدة مها الوكيل: رمز للتفاني والعطاء في خدمة المجتمع عن العمل العام والاهلي
وسيدة أخرى قالت بنبرة فيها تحدي ممزوج بتعب:
“الأم المصرية بقت تقوم بأدوار الأب والأم مع بعض… وبتنجح كمان، بس على حساب نفسها.”
وفي لحظة صمت خفيفة، واحدة من الحاضرات كسرت الهدوء وقالت:
“إحنا اتعلمنا نقف على رجلينا لوحدنا… بس ده ما يمنعش إننا محتاجين حد يسندنا.”
وأخرى أضافت:
“أصعب حاجة مش الشغل ولا المسؤولية… أصعب حاجة إنك تفضلي قوية طول الوقت، حتى وإنتي من جواكي تعبانة.”
واحدة من السيدات الشابات قالت بواقعية شديدة:
“جيلنا بقى عنده تحديات مختلفة… بنحاول نكون ناجحين في شغلنا، ومثاليين في بيوتنا… وده ضغط مش سهل.”
وسيدة أكبر سنًا قالت بابتسامة هادية:
“زمان كانوا بيقولوا الست بميت راجل… بس محدش سأل الست دي بتتعب إمتى.”
وفي نقطة مهمة جدًا، اتكلمت إحدى الحاضرات عن تربية الأبناء وقالت:
“إحنا بنزرع قيم في ولادنا كل يوم… بس محتاجين دعم يساعدنا نكمل، خصوصًا مع التغيرات اللي حوالينا.”
كمان واحدة من الحاضرات لخصت جزء كبير من معاناة الأمهات العاملات:
“بنصحى بدري نجهز البيت، وننزل الشغل، ونرجع نكمل يومنا… وكأننا عندنا بطاريتين مش واحدة.”
الرئيس عبد الفتاح السيسي كان واضح إنه بيسمع باهتمام، وده بان في ردوده لما قال إن الدولة حريصة على دعم المرأة بشكل حقيقي، لأن نجاحها هو نجاح للمجتمع كله، وإن الأم المصرية ليها دور عظيم ولازم كلنا نكون على قدر المسؤولية في دعمها.
وأكد كمان إن بناء الإنسان بيبدأ من الأسرة، وإن الاستثمار في الأم هو استثمار في المستقبل.
ومع نهاية اللقاء، التوصيات جت بشكل عملي وواضح:
- دعم أكبر للأمهات من خلال برامج توعية حقيقية
- الاهتمام بالصحة النفسية للأسرة، لأنها بقت تحدي يومي
- تمكين المرأة في العمل مع مراعاة دورها كأم
- إطلاق مبادرات تحمي المرأة وتدعمها
- تعزيز دور الإعلام في إبراز النماذج الإيجابية
وقبل ما ينتهي اللقاء، واحدة من الحاضرات قالت جملة خدت قلوب كل اللي موجودين:
“إحنا مش عايزين نكون خارقين… إحنا بس عايزين نعيش بسلام ونربي ولادنا كويس.”
ومن الآخر كده…
الأم المصرية مش قصة بتتحكي… دي حكاية بتتكتب كل يوم، بتعب وسهر وحب مالوش حدود.
ويمكن أبسط تعريف ليها، قالته واحدة من الحاضرات وهي بتضحك:
“إحنا مش سوبر وومان… بس لو مفيش غيرنا، بنبقى سوبر وومان غصب عننا!”
من الاخر ،،،،
تحية لكل أم… بتدي من غير حساب ❤️
ويا بخت أي بيت فيه أم مصرية… لأنها ببساطة “وزارة لوحدها” مش محتاجة تعديل وزاري.











