مها الوكيل تكتب : «في اليوم العالمي للمرأة… تحية لكل ست بتقول: سيبها عليّا»
في اليوم العالمي للمرأة… تحية لكل ست بتقول: "سيبها عليّا"
في يوم المرأة العالمي نقف لحظة تقدير لكل ست بتواجه الحياة بشجاعة، وتشيل المسؤولية بصبر، وتقول ببساطة: سيبها عليّا.
كل سنة بييجي يوم نقف فيه لحظة كده نبص حوالينا ونقول:
يا جماعة… الستات عملوا كل ده إمتى؟
اليوم ده هو اليوم العالمي للمرأة… أو زي ما بنحب نقول ببساطة: يوم الستات الجدعان.
والحقيقة إن الست مش محتاجة يوم عالمي علشان تتكرم، لأن لو حسبناها صح هنلاقي إن كل يوم في السنة هو يوم للمرأة.
هي اللي بتصحى بدري، وهي اللي بتلحق الشغل، وهي اللي بترد على خمس مكالمات في نفس الدقيقة، وهي اللي فاكرة عيد ميلاد كل الناس… حتى الناس اللي نسيت عيد ميلادها هي شخصياً!
المرأة كائن عجيب…
ممكن تبقى مديرة شاطرة في شغلها، وأم حنينة في بيتها، وصديقة جدعة لكل اللي حواليها، وفي نفس الوقت لسه عندها طاقة تسأل السؤال التاريخي:
"حد عايز يشرب حاجة؟"
المرأة مش بس نص المجتمع زي ما بيقولوا في الكتب…
لا دي أحياناً المجتمع كله.
هي الأم، والأخت، والبنت، والصديقة، والزوجة… وهي كمان الدكتورة والمهندسة والفنانة والمعلمة… ولو احتاج الأمر تبقى وزيرة مالية البيت كمان!
والحقيقة إن الاحتفال بيوم المرأة ماجاش من فراغ. العالم بقى منتبه أكتر لقضية حقوق المرأة، وخصوصاً مع اهتمام الأمم المتحدة اللي خلت اليوم العالمي للمرأة مناسبة عالمية للتأكيد على حقوق المرأة ودعم دورها في المجتمع.
ومن سنين طويلة والأمم المتحدة بتتكلم عن المساواة والفرص العادلة للمرأة في التعليم والعمل والمشاركة في الحياة العامة. يمكن زمان كانت المطالب دي مجرد شعارات في مؤتمرات وخطب طويلة… لكن النهارده بقينا نشوف جزء كبير منها بيتحول لواقع قدام عينينا.
بقينا نشوف ستات في مناصب قيادية، وستات ناجحات في السياسة والاقتصاد والعلم والفن، وستات قدروا يثبتوا إن قدرتهم مش أقل من أي حد… بالعكس أحياناً بيبقوا أشطر وأهدى وأقدر على إدارة الأمور.
صحيح لسه الطريق قدامه خطوات، ولسه في تحديات في أماكن كتير من العالم… لكن الواضح إن فكرة احترام حقوق المرأة بقت جزء من تفكير المجتمعات الحديثة، ومش مجرد كلام نظري.
والأجمل إن الست نفسها بقت واعية أكتر بقيمتها وبحقوقها، وبقت قادرة تقول رأيها وتاخد مكانها الطبيعي في المجتمع بثقة أكبر.
وفي مصر تحديداً، الست لها حكاية خاصة.
ست مصرية ممكن تشيل بيت كامل، وتربي عيال، وتشتغل، وتضحك، وتقولك في الآخر بكل بساطة:
"الحمد لله… كله تمام."
ومن الآخر كده…
لو الدنيا ماشيه، والبيوت واقفة، والضحكة لسه موجودة… فغالباً في ست ورا المشهد ماسكة الدنيا بخيط رفيع… وبتقول بكل هدوء:
"سيبها عليّا."
كل سنة وكل ست طيبة… وقوية… وبتحاول.



اشرف محمدين يكتب : تعادل بطعم الهزيمة - و فوز بطعم البطولة
مها الوكيل تكتب : رمضان في مصر حاجة تانية
اشرف محمدين يكتب: الدخلاء على الإعلام الرياضي – حين يتحول التحليل إلى “شو”
اللعبة قلبت بجد: إزاي الشاشات خطفت عقول أطفال وشباب مصر
مها الوكيل تكتب من الاخر : الدهب في مصر: طالع بمزاجه ونازل على مهله!
اشرف محمدين يكتب:-إذا لم يرتقِ بك الحب إلى مرحلة السعادة - فأنت مع الشخص الخطأ
اشرف محمدين يكتب الوجوه المبتسمة - حين يختبئ الوجع خلف نورٍ خافت
اشرف محمدين يكتب:-سيكولوجية التبرير - بين خيبة الحلم وواقعية الوعي
عدّيتي يا 2025… سنة الضحك والقلق والدروس الصعبة | من الآخر مع مها الوكيل
« من الآخر .. » مع مها الوكيل | عدّيتي يا 2025… سنة الضحك والقلق والدروس الصعبة
المغرب في عصر النهضة الكروية… من الحلم إلى منصات التتويج
لما حياتك تتلخبط.. خلي الطبلة تدق! رحلة غيرت حياتي مع ”دربوكة”






