مها الوكيل تكتب : « من الآخر… » إحنا بنصنع قدرنا ولا ماشيين في سيناريو مكتوب ،،،
بين " كل حاجة مكتوبة " و" إنت تقدر تعمل أي حاجة"…
الحقيقة غالبًا واقفة في النص، مستنية نفهمها صح.
زمان كانوا بيقولولنا: “كل حاجة قسمة ونصيب”…
ودلوقتي بقينا نسمع كلام تاني خالص: “إنت اللي بتصنع واقعك”…
طب نصدق مين؟ جدتنا ولا فيديوهات التنمية البشرية؟
الحقيقة إن الموضوع مش خناقة بين رأيين…
ده حكاية مشتركة بين الاتنين.
في حاجات في حياتك إنت مالكش أي دخل فيها…
اتولدت فين، في أسرة إيه، شكلك، ظروف معينة… دي كلها “قدر”.
بس في نفس الوقت… رد فعلك على كل ده؟ هنا بيبدأ دورك الحقيقي.
واحد اتولد في ظروف صعبة… ممكن يستسلم ويقول “نصيبي كده”…
وواحد تاني من نفس الظروف يقول “طب ما أنا أجرب أغير”…
نفس البداية… لكن نهايتين مختلفتين.
اقرأ أيضاً
مها الوكيل تكتب من الاخر : « في حضرة الأم المصرية… كل الحكاية بدأت من هنا »
مها الوكيل تكتب : «في اليوم العالمي للمرأة… تحية لكل ست بتقول: سيبها عليّا»
مها الوكيل تكتب : رمضان في مصر حاجة تانية
مها الوكيل تكتب من الاخر : الدهب في مصر: طالع بمزاجه ونازل على مهله!
عدّيتي يا 2025… سنة الضحك والقلق والدروس الصعبة | من الآخر مع مها الوكيل
« من الآخر .. » مع مها الوكيل | عدّيتي يا 2025… سنة الضحك والقلق والدروس الصعبة
لما حياتك تتلخبط.. خلي الطبلة تدق! رحلة غيرت حياتي مع ”دربوكة”
الحب زي الشاي… يمشي مع كل سن، بس كل مرة بطعم مختلف!
مها الوكيل تكتب من الاخر : المتحف الكبير ،، وحكايته
مها الوكيل تكتب؛-من الآخر.. الحب مش بيروح، بس بيغيّر هدومه
« من الآخر.. » مع مها الوكيل
« من الآخر.. » مع مها الوكيل
يبقى السؤال مش: هل عندنا قدر؟
السؤال: إحنا بنتعامل مع قدرنا إزاي؟
العلم الحديث بيقول إن طريقة تفكيرك بتأثر على قراراتك…
وقراراتك بتحدد طريقك…
وطريقك في الآخر بيبان كأنه “قدرك”.
وفي وسط كل ده… ماينفعش ننسى الأصل: الله الخالق.
في جميع الاديان السماويه ،، ربنا كتب الأقدار…
بس كمان إدّى الإنسان عقل وإرادة يختار بيهم.
يعني ربنا مش بيجبرك تمشي في طريق معين…
لكنه عارف إنت هتختار إيه....
فرق كبير بين “مكتوب عليك” و“معلوم عند ربنا”.
الفلسفة كمان حاولت تفهم النقطة دي…
إزاي الإنسان حر… وفي نفس الوقت كل شيء بعلم الله؟
وكانت الإجابة البسيطة:
إنك حر تختار… لكن جوه نظام أكبر منك.
زي لعبة… إنت بتلعب فيها بطريقتك،
بس قواعدها مش بإيدك.
فالدين ماقالش “إقعد مكانك”…
ولا الفلسفة قالت “إنت إله نفسك”…
الاتنين قالوا نفس المعنى بشكل مختلف:
إعمل اللي عليك… والباقي له حكمة أكبر منك.
وأوقات كتير… اللي بيحصل عكس اللي إحنا عايزينه،
بيطلع في الآخر هو الخير.
باب اتقفل… فتح باب أحسن
علاقة انتهت… فهمت نفسك بعدها
طريق ضاع… لقيت طريق جديد
يمكن القدر مش ضدنا…
يمكن هو بيقودنا لطريق إحنا لسه مش شايفينه.
من الآخر…
إحنا لا مسيّرين بالكامل… ولا مخيّرين بالكامل.
إحنا معانا جزء من الحكاية… والباقي علينا نفهمه ونتعامل معاه.
إشتغل على نفسك… حاول… خُد قرارك…
وسيب الباقي على ربنا.
"وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى"
"وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وهو خير لكم "












