مظهر شاهين: التعاطف مع قاتلة والدتها يهدم العدالة.. والحزن ليس مبررًا للجريمةإيريني يسري ملكة جمال مصر ترفض تسليم التاج للملكة الجديدة.. ما السبب؟بدأ العد التنازلي.. متى تفتح حديقة الحيوان بالجيزة أبوابها للجمهور؟هل تحديد ممثلي مصر في دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية يُنهي مقترح زيادة عدد الأندية؟نتيجة الثانوية الأزهرية 2026.. أسماء أوائل القسم الأدبي بعد تهنئتهم من شيخ الأزهرياسمين عبدالعزيز: نفذت مشاهد الأكشن بنفسي في ”خلي بالك من نفسك”السلطات المصرية توضح ملابسات انهيار جسر لنقل المياه وسقوطه في النيل قبل التشغيلالسلطات المصرية توضح ملابسات انهيار جسر لنقل المياه وسقوطه في النيل قبل التشغيلانفصام وهستيريا.. أطباء يفسرون سبب قتل محامية لوالدتها وتقطيع جثتهاأمواج عاتية وتيارات سحب قاتلة.. سر إغلاق شواطئ مصريةالرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي يبحث مع ممثلي الاتحاد المصري للغرف السياحية خطة المشاركة في المعارض السياحية الدولية للعام المالي0 أغسطس.. جامعة القاهرة تفتح باب التحويلات للعام الجامعي 2026 - 2027
الأحد 26 يوليو 2026 11:45 صـ 10 صفر 1448هـ
أخبار مصر 2050
  • رئيس التحرير التنفيذي مها الوكيل
  • مستشار التحرير د. عبد الرحمن هاشم
المقالات

مها الوكيل تكتب : رمضان في مصر حاجة تانية

من الاخر … مها الوكيل تكتب: رمضان في مصر حاجة تانية
من الاخر … مها الوكيل تكتب: رمضان في مصر حاجة تانية

أول ما هلال شهر رمضان يظهر ، تحسي إن البلد كلها غيرت المود. الشوارع بقت أهدى شوية، والقلوب أحنّ شوية، وحتى الزحمة ماشية وهي بتقولك “رمضان كريم يا جدع”.

رمضان في مصر مش بس صيام وفطار… ده ريحة كنافة طالعة من الفرن، وقطايف مستنية تتحشي، وصوت المدفع وهو بيعلن لحظة الفطار كأنها احتفال رسمي. فوانيس متعلقة في البلكونات، وزينة من عمود لعمود، وأغنية “رمضان جانا” شغالة من سماعة عمرها ما اتغيرت من التسعينات.

في الشهر ده، الناس فجأة بتهدى. اللي كان مستعجل طول السنة بقى يمشي على مهله، واللي كان بيحسبها بالقرش بقى يقولك “سيبها على الله”. كأن رمضان بييجي ومعاه جرعة رحمة زيادة، يوزعها على القلوب بالمجان.

موائد الرحمن تبقى مشهد عظيم. ناس ما تعرفش بعض، قاعدين جنب بعض، بياكلوا من نفس الأكل وبيضحكوا من نفس القلب. الغني والفقير، الكبير والصغير، الكل سواسية قدام لقمة بسيطة معمولة بحب.

وبعد الفطار تبدأ السهرة المصرية الأصيلة. شاي بالنعناع، حلقة ذكر أو صلاة تراويح، وبعدها قعدة قدام التلفزيون. كل بيت فيه لجنة تحكيم فنية، وكل واحد ناقد عبقري شايف إن رأيه هو الصح. واللي يتخانق على مسلسل، واللي يقسم إن الجزء القديم كان أحلى.

صلاة التراويح ليها إحساس خاص. الشوارع تمتلئ بالناس رايحة الجوامع، في هدوء غريب ومريح. تحسي إن في سلام نازل مخصوص يتفسح بين البيوت. حتى اللي مش منتظم طول السنة، تلاقيه بيقول: “يلا نصلي ونرجع نكمل سهرتنا”.

السحور له طعم مختلف. الساعة اتنين الفجر، والناس قاعدة تاكل فول وبيض وتضحك كأنها الساعة تسعة مساءً. والمسحراتي يعدي ينادي بأسامي الناس، فيرجعنا لزمن أبسط وأدفى.

آه، صحيح… قبل الفطار بنص ساعة ممكن تشوفي أعصاب مشدودة شوية، والزحمة تبقى على آخرها، والأسعار أوقات تعلى وتجنن. بس برضه، أول ما الأذان يرفع، كل حاجة بتهدى. كأن الشهر ده بيعمل صيانة شاملة للروح، يغسلها من جوه ويرجع يلمعها تاني.

رمضان في مصر مش بس عبادة… ده حالة. حالة حب، حالة دفء، حالة لمّة. شهر بيفكرنا إننا نقدر نكون أحنّ، وأهدى، وأقرب لبعض.

من الآخر…


لو عرفنا نعيش باقي السنة بنفس روح رمضان، ساعتها مصر تبقى حاجة تانية طول السنة .

المقالات مها الوكيل من الاخر

مواقيت الصلاة

الأحد 11:45 صـ
10 صفر 1448 هـ 26 يوليو 2026 م
مصر
الفجر 03:30
الشروق 05:10
الظهر 12:02
العصر 15:38
المغرب 18:53
العشاء 20:21